المرصد الكردي 
إعداد : شيرزاد بصراويآي لاف محمد عليديلبر جان
04.11.2017


بعد أن صرح السيد إبراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي لقناة روداو  حول مؤتمر سوتشي  أنهم في الانكسة يرحبون بأي مؤتمر يتناول القضية السورية عامة والكردية خاصة ، و بعد رفض الإئتلاف الوطني السوري المشاركة في هذا المؤتمر ، أرتأينا في شبكة المرصد الكردي لطرح السؤال التالي على النشطاء و المتهمين بالشأن العام السؤال التالي : ما هو سبب رفض الإتتلاف المشاركة في مؤتمر سوتشي و هل تتوقع أن يوافق المجلس الوطني الكردي الحضور دون الائتلاف ؟
–           الكاتب بير رستم : أعتقد أن سبب الرفض من قبل الإتتلاف لا يحتاج إلى الكثير من الذكاء والتفكير حيث قرار هؤلاء كان وما زال مرتبط بعدد من العواصم الإقليمية ومؤخراً وبعد هيمنة “الرياض” على القرار بشكل أكبر باتت هي التي ترسم سياسات ما تبقى من المعارضة السورية داخل الإتتلاف ومن دون الرجوع للعواصم الأخرى مثل أنقرة والدوحة حيث نعلم بأن الخلاف الخليجي وأخذ تركيا موقفاً داعماً لحليفتها قطر أحدث شرخاً بينهما من جهة والرياض من الجهة الأخرى بحيث باتت الأخيرة تحرك “المعارضة السورية” وفق شروطها ولكون السعودية همشت في كل الحراك الروسي الإيراني التركي بخصوص المؤتمرات في “آستانا” ومؤخراً “سوتشي” فهي تريد أن تجعل من جماعة الائتلاف وقضية المشاركة ورقة ضغط على تلك العواصم بحيث تعلمهم؛ بأن يجب أن تكون للمملكة السعودية دورها في ترتيب الأوراق وإلا فإنها ستعرقل العملية السياسية من خلال جماعتها داخل المعارضة السورية .. وبالمناسبة لا نستبعد في قادم الأيام أن نجد بأن الائتلاف نفسه بات منقسماً بين المحاور الإقليمية وإن هذه الدعوة لعدد كبير من الفصائل والحركات والأحزاب السياسية هو نوع من التعويم والتهميش لما عرف بقوى الائتلاف والمعارضة السورية وربما هي مقصودة من قبل الحلف الروسي – التركي – الإيراني، مما جعل الائتلاف نفسه يتردد في الحضور إضافةً لما ذكرنا من دور سعودي .. أما بخصوص موقف المجلس الوطني الكردي وحضوره فأعتقد ما زال يشوبه الكثير من الضبابية حيث من جهة فإن المجلس ليس متجانساً داخلياً ليتخذ القرار وهناك كذلك قضية الاملاءات من الخارج إن كان كردستانياً من الإقليم أم من أطراف خارجية مثل تركيا وحتى الائتلاف حيث هو كجزء من هذا الأخير يجب أن يلتزم بقرار عدم المشاركة والحضور وإلا فإنه سيكون خارج الاطار وبالتالي رفع الغطاء عنه في وقت هو أحوج ما يكون لذاك الغطاء السياسي، بل في أضعف مراحله نقصد المجلس الكردي وبالتالي سيكون من الصعب أن يشكل قوة فاعلة دون دعم هؤلاء الحلفاء ولذلك وبقناعتي فإنهم سيلتزمون بقرار الائتلاف الوطني السوري وإلا فإننا سوف نشهد بداية مرحلة جديدة من التشكيلات والاطارات السياسية.
– دكتور أدهم باشو- عضو قيادي في حزب اذادي الكردستاني:  اعتقد مؤتمر سوتشي هو التفاف على الشرعية الدولية بخصوص الاحداث الجارية في سوريا , روسيا تعتبر جزء من المشكلة وهي وقفت مع النظام السوري منذ بدايةالاحداث و حتى الان النظام تحارب الشعب بالأسلحة الروسية و مساندة ب طائرات الحربية الروسية .. اذا روسيا جزء من المشكلة وبهذه الحالة يجب انعقاد مؤتمر من اجل سوريا على ارض دولة محايدة أولا و تحت اشراف اممي ثانيا و بحضور جميع مكونات الشعب السوري .
حضور مجلس الوطني الكوردي (الانكسة ) هو بمثابة خروجها من الائتلاف الوطني للقوى المعارضة السورية . هنا لا اعتقد توافق انكسة حضور المؤتمر بدون حضور الائتلاف لان المؤتمر خارج الشرعية الدولية كما ذكرتها انفا
–           المحامي حسن برو – برأي  سبب  رفض الائتلاف  للمشاركة  في مؤتمر سوتشي  ،كونه مسلوب الإرادة في الآونة الأخيرة ، من قبل  الدول الاقليمية التي تتعارض مصالحها مع مصالح الدول الأخرى  وبخاصة تركيا التي تقوم بدعم الائتلاف  والتي ترفض  حضور  ب ي د كونها تعتبر هذا الحزب جزء من منظومة حزب العمال الكردستاني ، لذلك  ليس بإمكان الائتلاف  رفض الأوامر التركية ، كونها هي الدولة الراعية للحكومة المؤقتة  للائتلاف وتقوم بصرف رواتب موظفيها   … لذلك من المستبعد أن يقوم الائتلاف  بإزعاج  تركيا في هذه الظروف  في تسابق  الدول الاقليمية لأخذ مكان لها على الأراضي السورية من خلال حلفائها ،وايضاً توجه كلاً من روسيا وامريكا لإيجاد حلول ترضي كل الاطراف  بمنطق  لا غالب ولا مغلوب، أما عن الحضور الكردي  اتوقع أن يحضر هذه المرة  المجلس الوطني الكردي إلى جانب التحالف وتف دم ، ولكن  لا اتوقع أن يتفق الأطراف  الثلاثة  على ورقة واحدة  ،وشخصياً اتخوف  من أن يتم ضياع ما حققه المقاتلين الكرد من انتصارات على الأرض ، أن تضيع  في الخلافات السياسية  بين الأطراف السياسية الكردية في سوتشي
–           الكاتب و الاعلامي فاروق حجي مصطفى : اولاً ان رفض الإئتلاف للحضور يساق ضمن إطار طبيعي وهم أبدوا مخاوفهم من ذلك واعتبروا سوتشي بديل عن جنيف وهذا ما لا يرضاه اي طرف معارض لان بديل جنيف يعني إلغاء بيان جنيف1 وهذه الخطوة هي خسارة كبيرة بنسبة للمعارضة التي تطلب الانتقال السياسي. أما بخصوص أنكسي فهنا مربط الفرس، حيث يبان الآن الخط الأبيض من الأسود، ترى هل سيبدون على أنهم مستقلون بقرارهم السياسي أم غارقون في رأي حلفائهم.
في العموم ان سوتشي ربما لا يُعقد في ظل المعطيات الحالية لأن الروس بالفعل يريدون أن تسحب العملية من الغطاء الأممي وتحول سوتشي لتكون مخرج سياسي لعملية “استانا”. ننتظر موقف الهيئة التفاوضية النهائية في مؤتمرهم الذي سينعقد قبل لقاء “منتجع سوتشي للشعوب”.
–           الناشط السوري ياسر المسالمة : الرفض كون المؤتمر لا يقدم اي جديد ولا يتوقع منه أي جديد سوى منح الروس شرعية التواجد والتدخل في سوريا خارج اطار الشرعية الدولية المتمثلة في مؤتمر جينيف المنعقد بناء على بيان جينيف الاول والقرار 2254 .. وهو ما يحاول الروس اسقاطه بداية عبر مؤتمر آستانا الذي أثبت فشله وتاليا عبر مؤتمر سوتشي .. اما عن المجلس الكردي فأعتقد انه في حال مشاركته فهو سيشارك لأسباب داخلية تتعلق بتنافسه مع حزب الاتحاد فهو يسعى للتواجد في اي شيء ليثبت شرعيته حتى لو كان لهذه المشاركة ضرر على المدى المتوسط والبعيد .. حيث لا اتوقع اي مكسب للمجلس الوطني الكردي من هذه المشاركة في حال تمت سيتوسع الشرخ بينه وبين الائتلاف خصوصا بعد تخليه عن التمثيل الكردي الشرعي في وفد الهيئة العليا للمفاوضات بعد تجميده للعضوية
–           روشن إبراهيم – البارتي  الديمقراطي الكردي في سوريا : عندما يتحرر المجلس الوطني الكردي من التبعية و يتمتع باستقلالية قراره السياسي فأنه سيوافق دون أخذ ورد وطالما أنه يأخذ أوامره من الائتلاف فهو مجبر على الانصياع فبحضور الائتلاف سيحضرون وبعدم مشاركة الائتلاف لن يشاركوا
–           الشاعر و المدرس فيصل يعقوب : أعتقد رفض الائتلاف بعدم حضور مؤتمر سوتشي هو أن روسيا ليست قادرة على ايجاد حلول للأزمة السورية، روسيا تريد إعادة تأهيل النظام السوري و هذا ضرب من الجنون، فكيف يمكن إعادة تأهيل النظام الذي دمر البلد بالكامل و قتل أكثر من نصف مليون من أبناء شعبه و شرد ملايين و آلاف المفقودين؟  عملية إعادة تأهيل النظام السوري غير، لأنه لا يمكن إلا بإقامة محاكمات عادلة لكل من تسبب فيما حصل و يحصل في سوريا الائتلاف الوطني السوري يعرف نوايا روسيا جيداً في إعادة تأهيل النظام السوري بدون محاكمات عادلة و هذا مفروض بتأكيد من قبل الشعوب السورية،  أما بخصوص المجلس الوطني الكردي فهو يبحث عن أي فرصة يثبت فيها نفسه لكن فاته الوقت و أظن من صعب حضوره بمفرده المؤتمر بدون الائتلاف الوطني السوري لأنه أصلاً ممول من قبل الائتلاف و في حال يذهب لحضور المؤتمر لن يكون لحضوره أي تأثير يذكر لانه لا يملك شيئا على الأرض و قد يبتعد عن الائتلاف الوطني السوري و يصبح معلق بين القوى الباقية و ربما يميل إلى قسد في المستقبل.
–           المحامي محمود كرعو : إن  لمؤتمر سوتشي عدة إنعكاسات سلبية على الإئتلاف سواء حضرت أم لم تحضر :
 – عندما ﻻ تشارك سوف تبقى طرف ضعيف وتبتعد عن المؤتمرات الدولية القادمة .
 – عندما تحضر وتشارك سوف يصبح حجمه كأي حزب صغير او منصة أخرى
اما بالنسبة للمجلس الوطني الكردي لا اعتقد  حضورهم دون الائتلاف ، لأن المجلس سوف تصبح ورقة محروقة بعد أن تخرج من الائتلاف ، وبالنهاية ﻻ توجد اي دور حقيقي للمجلس ضمن الائتلاف .
المحامي محمود دالي : أن رفض الإئتلاف السوري بعدم حضور مؤتمر سوتشي ربما تكون لها أسباب عديدة تعود بعضها لأجندات اقليمية ودولية وذاتية وبطبيعة المؤتمر فهم لا يريدون جعل سوتشي بديلا عن جنيف وآستانة ورغم أنهم لم يحققوا شيئآ فيهما سوى الانكسارات المتتالية وانما من حيث الشكل فهم الطرف الوحيد الذي يفاوض النظام أما في سوتشي ستتغير المعادلة وتصبح متعددة الأطراف وكما أن توجية الدعوة لأطراف من داخل الائتلاف كالمجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكوردي له أثر كبير على هيكلتها التنظيمية الهشة ولتركيا دورها حيث أن حضور حزب الاتحاد الديمقراطي يدفع بتركيا العمل على افشاله من خلال علاقاتها وهيمنتها على أطراف من المعارضة
أما بخصوص المجلس الوطني الكوردي لا أستطيع الجزم حضورهم للمؤتمر من عدمه ولكن عليها الحضور لأسباب عديدة بأثبات شخصيتها المستقلة عن الائتلاف واهتمامها بقضية لم نجد أي اهتمام ايجابي بها من قبل الائتلاف السوري ألا وهي القضية الكوردية
وكما أنها فرصة لرأب الصدع وايجاد فسحة أمل للتقارب فيما بينها وحزب الاتحاد الديمقراطي بغية ترتيب  البيت الداخلي الكردي الذي بات طلباً ملحاً جداً وبات الجميع أحوج اليها بعد نكسة باشور كوردستان… وكما أن حضور أكثر من طرف كوردي دون التفاهم والتنسيق بينهما ستكون له تداعياته
ولكن ما يلاحظ أن مؤتمر سوتشي غير واضحة المعالم ان كان مؤتمراً لأطياف الشعب السوري أم للأحزاب من خلال لائحة الدعوات المسربة لاأعلم ان كانت الحقيقية أم لا .
–           بديع شدو – سياسي : برغم من الشكوك حول نجاح المؤتمر اعتقد حضور مؤتمر سوتشي ضرورة وطنية وقومية واي تخلف عنه تقصير في الواجب الوطني القومي وهذا يتوقف على مدى الهامش الحرية التي يملكها المجلس الوطني من العالم خارج بحيرة الائتلاف السوري والذي اصلاً توجهاته مرهونة لعدة انتماءات الإقليمية. انا شخصيا ادعوا المساريين الكوردين للتفاهم حول صيغة مشتركة واحدة حول مصير سوريا المستقبل ولدعم الحل الفيدرالي على مبدأ الديمقراطية التوافقية.
– حجي قادو رئيس حزب انا كردي حر سؤال وجيه جدا وهام جدا بما صرح به كاك ابراهيم برو بترحيب المجلس الوطني الكردي لحضور المؤتمر سوتشي بدعوة رسمية لهم من وزارة الخارجية الروسية باسم المجلس الوطني الكوردي حصرا هذه المرة في وقت الذي رفض الائتلاف السوري المعارض بكل اطيافه وفصائله الحضور مثل هذا المؤتمر بمبادرة الروسية 
وهذا يعني الكثير بالنسبة للقضية الكوردية في روجآفا 
اولا حضور المجلس من دون موافقة الائتلاف يعني الطلاق فيما بينهم في وقت الذي كان بالاساس انضمامهم للائتلاف هو كان زواج متعة لا أكثر 
فاعتبر قرار حضورهم خطوة جريئة ومهمة باتجاه المسار الصحيح وتلاقي الوفدين كرديين في نفس المؤتمر سوتشي بخصوص حل الازمة السورية اولا والقضية الكردية التي اصبحت رقما صعبا في المعادلة السورية 
فاتمنى ان لا يؤثر في قرارهم هذا اي اجندات خارجية وتحت اي ضغط خارجي مهما كان تأثيره 
وإذا تخلى عن قرارهم هذا يعني ليس هناك من يتابع القضية الكردية في المجلس الوطني الكوردي إنما بقاؤهم في الائتلاف هو من اجل مصلحة الشخصية والشهرة والارتزاق على حساب قضية الشعب الكردي لا أكثر ، أما سبب رفض الائتلاف المشاركة ، اعتقد  هو انقسام والتشرزم فيما بينهم واصبحوا لا يملكون على الارض قوة عسكرية معتدلة كما كان يسمونها الجيش الحر وعدم رضى الائتلاف حضور طرف الكردي المتمثل ب (ب ي د) والذي ادى الى عدم رضى تركية حضور الائتلاف في مثل هكذا المؤتمر الذي لا يخدم الأئتلاف سياسيا في المعادلة السورية بعد تقدم قوات السورية الديمقراطية من جهة والنظام من جهة اخرى
_ محمود شيخ نوح _ مكتب علاقات في تيار المستقبل:  

روسيا تسعى الى جمع المعارضة السورية في سوتشي بعيدا عن مشاركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة من اجل افشال دور جنيف وقراراتها التي تنص على انشاء دستور جديد في سوريا واجراء انتخابات رئاسية وعدم مشاركة عائلة الأسد في مستقبل سوريا
وسبب رفض ائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة لمؤتمر سوتشي كونها ترى في روسيا دولة محتلة ومساندة لنظام المجرم في قتل الشعب السوري وتهجير ابناءه. ولا يعتبر الروس طرف وسيط لحل الازمة السورية
وما يتعلق بموقف المجلس الوطني الكوردي حول عقد المؤتمر حتى الان لم يصدر أي تصريح من الأمانة العامة ولا اعتقد حضورهم بدون مشاركة جميع المعارضة السورية

المرصد الكردي :أخيراُ نعتقد أن الإئتلاف الوطني السوري سوف يغير رأيه بضغط من الدولة التركية لأنهم لا يتمتعون بإرادة مستقلة أما سبب فقاعة الإئتلاف حول عدم حضوره المؤتمر نعتقد أنه آت بإيحاء تركي كون تركيا غاضبة من دعوة الإدارة الذاتية أو pyd و الأحزاب الكوردية الحليفة و القريبة منه بغية الضغط على روسيا و سرعان ما جاء الرد الروسي الساخر بان pyd حزب سوري و أعضاؤه سوريون و ليسوا مواطنون أتراك ، أما بالنسبة للمجلس الوطني الكردي نعتقد أن مؤتمر سوتشي فرصة تاريخية لها لإثبات نفسه كإطار يتمتع بقرارة نفسه طالما كان يبحث عن منصة مستقلة له و التي كانت سببا في تجميد عضويته في الهيئة العليا للتفاوض .