المرصد الكردي
آي لاف محمد علي
16.11.2017

 طلال سلو, مواليد 12/3/1965حلب, الأب علي سلو, والأم روضة نامق بك. من قرية الراعي شمال حلب “60 كم” على الحدود التركيّة مباشرة, تركماني الأصل, درس الابتدائيّة في مدارس “معاهد الأخوّة”, والإعدادية في إعداديّة “الهنداوي”, وأكمل الثانوية أيضاً في ثانويّة “المعري” بحلب. له سبعة أخوة وخمس أخوات, وهو أكبرهم.

بعد حصوله على الشهادة الثانوية انتسب في الأول شهر كانون الثاني من العام 1985 للكلية الجويّة وتخرج في العام 1987 برتبة ملازم. وفي العام 2004 ولأسباب سياسيّة وطائفيّة تتعلق بعلاقته مع النظام تمّ إيداعه في سجن صيدنايا لمدة 600 يوم، وتمّ على إثرها تسريحه من الجيش، وكان سيصبح مقدّماً في الجيش حينها.
بالنسبة لوضعه الاجتماعي، فهو متزوّج، ولديه ثلاثة أبناء، يدرس اثنان منهم في تركيا، يدرس أكبرهم في قسم الهندسة المعمارية /سنة أخيرة/, والأوسط في قسم “إدارة الأعمال”، أمّا الصغير فهو طالب ثاني عشر/ ويقيم حاليا في السعودية، مع والدته.

يقول العقيد طلال سلو:” هناك مضايقات لأبنائي في تركيا حالياً. حين كنت في تركيا تمّ إعطائهم “منحة” دراسيّة”، أمّا الآن فقد تمّ سحبها منهم، وأخشى أن يأخذ الموضوع بعداً أكبر، لأنّي أتلقى التهديدات دوماً منهم، كوني أنا الوحيد التركماني ضمن هذا المشروع، وأنا المشرف على موضوع تواجد التركمان سواء سياسياً أو عسكرياً والتنسيق بينهم وبين إدارة روجآفا، والإدارة العسكرية لقوات سورية الديمقراطيّة”.

رتبة العقيد حصل عليها بداية الثورة وكانت رتبة فخريّة. انضمّ إلى الثورة بعد مرور سنتين على بدئها، كقائد لـ” لواء السلاجقة”، ضمن فرقة “فتح الأولى” وكان متواجداً في الريف الشمالي لحلب في قرية الراعي. وبعد معركة جرت بينهم وبين تنظيم “داعش” استمرت ستة أيام، استطاع التنظيم التغلب عليهم نتيجة الغدر والخيانة من قبل بعض العناصر، غادروا على إثرها إلى تركية، وبقي هنالك سنة ونصف.

كانت هناك لقاءات بينهم وبين المخابرات التركيّة، وكان لواء السلاجقة يتلقى الدعم العسكري والمالي واللوجيستي وحتى العتاد والآليات من المخابرات والحكومة التركية بشكل مباشر، كما حصلوا على رواتب منظمة لمدة ثلاثة أشهر، ثمّ تمّ قطع الإمداد المادي عنهم بشكل كامل، و”فضّلت المخابرات التركيّة الاعتماد على مجموعة غير أكفّاء، لا زالت تعمل لصالحهم حتّى الآن، مثل لواء السلطان مراد والمنتصر بالله، ومحمد الفاتح على أساس أن يتدخلوا على النهج الذي رسموه لأنفسهم باسم التركمان، لكن للأسف حتّى الوقت الحالي، فإن لواء السلطان مراد ليس فيه إلّا خمسة وعشرين عنصر من التركمان” على حدّ تعبير العقيد سلو.

فيما بعد تمّ التواصل بينه وبين القوات الكرديّة في منطقة عفرين، وتمّ الاتفاق على إعادة إحياء “لواء السلاجقة” مرّة أخرى ضمن جيش الثوار، وكان العدد قليلاً، تضاعف فيما بعد. ويتوزع اللواء المذكور حاليا في منطقة عفرين وحمّام التركمان، ولديهم حوالي 400 مقاتل، ويتم تجهيز مائة آخرين ، ليتوجّه الجميع لتحرير الريف الشمالي.

انضمّ لواء السلاجقة ككتيبة ضمن مجلس منبج العسكري تحت تسمية كتيبة “تركمان منبج”، وساهموا في عملية تحرير منبج.