المرصد الكردي 

آي لاف محمد علي 
19.11.2017

صدرت زارة الخارجية السعودية قائمة بأسماء الدعوات الموجهة الى الشخصيات و الاطر لحضور مؤتمر رياض الثاني والتي توزعت وفق الأسماء وعدد المقاعد ، بعد ان حددت موعد المؤتمر الذي سيعقد في مدينة الرياض بتاريخ 22-24/11/2017 ك
الائتلاف(22) – الفصائل المسلحة(21) – هيئة التنسيق(14) – منصة موسكو(7) – منصة القاهرة(10) – مستقلين( 70)، أي مجموع الحضور سيكون 144. وقد رفض حضور المجلس الوطني الكردي بصفة مستقلة وشخصية اعتبارية وبالتالي سيقتصر التواجد الكوردي ضمن وفد الائتلاف وكذلك ضمن قائمة المستقلين.
ان انعقاد مؤتمر رياض2 يأتي ضمن مناخات سياسية مختلفة كليا عن مؤتمر “الرياض1” نتيجة التغيرات التي حصلت عسكريا في سوريا و تغير مواقف الدول التي كانت تدعم المعارضة السورية  و محاولة  المملكة العربية السعودية في تبني ومحاولة إخراج كوكتيل جديد من كافة اطياف المعارضة ليكون هناك تمثيل واحد وذلك بالتوافق مع الرؤية الأمريكية والروسية وممثل الأمم المتحدة السيد دي ميستورا من أجل الوصول لحوار وحلول سياسية بين النظام والمعارضة وأسس الحل المرتقب عبر أجندة الخطوط العريضة لمشروع الدستور القادم لسوريا والانتخابات والمرحلة الانتقالية وعدم الوقوف على قضية “رحيل الأسد” في الفترة الحالية.
المهم في هذه المعضلة  هو التمثيل الكردي ورفض الدولة المضيفة والراعية لهذا المؤتمر الطلب الكوردي المشاركة بوفد مستقل باسم المجلس الوطني الكردي نتيجة تعنت الاخير و تغريده وحيدا في التهرب من تشكيل منصة كردية موحدة لتمثيل الكرد في المؤتمرات الدولية ،  حول إمكانية طرح الملف الكردي وإدراجه في الرياض، بل وحتى في جنيف لأن المعارضة كما هو النظام يرفضون ذلك ولايجدون بان هناك “قضية كردية”، وكل ما في الأمر أن الكرد مثلهم مثل بقية السوريين حلهم السحري موجود ضمن حقوق “المواطنة العروبية” والإسلاموية التي ستدفع عنهم “المظاليم”.
اخيرا قد يشكل التشتت الكردي و تعنت ساساتهم من خلال الحفاظ على حقائبهم نكسة اخرى تضاف الى النكسات التي لحقت بالقضية الكردية و التي كانت اخرها نكسة كركوك .