المرصد الكردي
10.12.2017

نشر السيد ابراهيم برو الرئس السابق للمجلس الوطني الكردي على صفحته الشخصية برقية تهنئة للسيد سعود الملا مرفقة بالرسالة التي كانت قود وجهها الى المؤتمر الرابع هذا نصها :

أبارك للأخ العزيز الأستاذ سعود الملا سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا رئاسته للمجلس الوطني الكردي واتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة و أتعهد أن ابقى في خدمة قضية شعبنا ومساندا للقيادة الجديدة للمجلس ورئاستها بخبرتي المتواضعة وسوف ابذل كل جهدي في هذه المرحلة في هيئة التفاوض بجنيف.
الاخوة الاعزاء في ما يلي هذه كانت رسالتي القصيرة إلى المؤتمر الرابع للمجلس الوطني الكردي لكن بسبب ممارسات ميليشيات ال ب ي د لم يتم انعقاد المؤتمر وكذلك لم يتم قراءة الرسالة
ايتها الاخوات ايها الأخوة،
اعضاء المؤتمر الوطني الرابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
احييكم واشد على اياديكم فردا فردا .

ينعقد مؤتمرنا هذا في ظروف بالغة التعقيد على المستوى السوري وكذلك على المستوى الكردستاني ، ولن أخوض كثيرا في الجانب السياسي في رسالتي هذه تاركا هذا الجانب لأعضاء المؤتمر لتقييمه والخروج بقرارات تخدم مصلحة شعبنا الكردي في كردستان سوريا .

كان بودي ان اركز على جانب واحد نظرا لأهميته الفائقة وهو العلاقات الكردستانية وبالأخص علاقة مجلسنا المميزة مع قيادة كردستان العراق ، ولولا الدعم والمساندة التي قدمتها لنا قيادة كردستان العراق ، وعلى كافة الأصعدة ، وبالأخص سيادة الرئيس مسعود بارزاني ، لما استطاع مجلسنا ان يستمرفي عمله.

ايها الاخوه والاخوات .
كم كنت اتمنى ان اكون حاضرا بينكم وكان قراري هو الحضور في المؤتمر وأبلغت بعض الدبلوماسسين الدوليين في اربيل بقرار عودتي . وكذالك القيادة في كردستان العراق ،

لكن إصرار إدارة ب ي د على نهجها التخريبي تجاه القضية الكردية ، ومحاولة إنهاء الحياة السياسية في كردستان سوريا ، حالت دون السماح لحضوري بينكم.

إلا انهم إذا استطاعوا ان يمنعوني من الحضور بينكم ، فإنني موجود معكم بكل أفكاري وعواطفي ، وانني سأستمر في الدفاع عن عدالة القضية الكردية في كردستان سوريا ، واضع نفسي تحت خدمة مؤتمركم للعمل معا للظفر بحقوق شعبنا الكردي في سوريا المستقل.
وأتقدم إلى جميع مكونات المجلس الوطني الكردي بأحزابه ومستقليه ومنظماته الشبابية والنسائية بجزيل الشكر على منحهم الثقة لي ومساعدتي بمهمتي رئيسا لمكتب الأمانة العامة طوال تلك الفترة المنصرمة فمساعدتكم و وقوفكم الى جانبي منحتني القوة والمثابرة على العمل الجاد ، سواء في مرحلة وجودي داخل الوطن ، وذلك عبر العمل مع المجالس المحلية والمكاتب المختصة في المجلس ، والقيام بالنشاطات الجماهيرية الواسعة ،

وكذلك بعد ترحيلي القسري الى كردستان العراق من قبل ميليشيات ب ي د ، فتركز عملي خارج الوطن وبذلنا جهدا كبيرا للتواصل مع عدد كبير من الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وذلك بالتعاون مع مكتب العلاقات الخارجية للمجلس واشكرهم على تعاونهم لإيصال صوت المجلس إلى أوساط واسعة في المجتمع الدولي.

الرفاق الاعزاء :
لا بد لنا ان ننظر الى تجربتنا السابقة بنظرة نقدية لنستخلص العبر من أخطائنا ونصححها ،اتمنى من هذا الموتمر أن يعيد النظر في موضوع تشكيل مكاتبه حسب الكفائات والإستفادة من المختصين والآكادميين والمهتمين في كل الجوانب وخاصة مكتب الإعلام الذي تم تعطيله منذ البداية ، ومكتب السلم الأهلي الذي لم يقمبمهامه رغم أهميته ، الكبيرة وتفاديما حصل لمجلسنا في الفترة السابقة حيث تم إلغاء صلاحيات جميع المكاتب بما فيه مكتب الأمانة وحل محلها اجتماع احزاب المجلس وهذا كان بمثابة انقلاب سلمي على جميع مؤسسات المجلس الشرعية علما أنه لا يوجد أي نص في النظام الداخلي للمجلس بهذا الخصوص . كما اتمنى من القيادة الجديدة للمجلس الحفاظ على ما توصلنا اليه في علاقاتنا الدبلوماسية ، لا بل تطويرها ، الإبتعاد عن الأنانية الحزبية والايمان بالعمل الجماعي والابتعاد عن الهيمنة الحزبية وذلك عبر ايجاد آلية جديدة لاتخاذ القرارات في الوقت المناسب دون تأخير أو تعطيل .
مرة أخرى احييكم واشد على اياديكم واتمنى لكم النجاح والتوفيق في اتخاذ قرارات تخدم القضية الكردية في كردستان سوريا .

الرحمة للشهداء

الشفاء للجرحى

الحرية للمناضلين الابطال من سجون ب ي د والنظام

عاش الكرد 

عاشت كردستان

اخوكم ابراهيم برو

هولير 4/11/2017