المرصد الكردي
وكالات
19.12.2017

أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أن قواته ستبقى في سوريا حتى تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات جنيف.
وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد رايان ديلون، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، ردا على سؤال حول موعد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا: “سنبقى هناك حتى إحراز تقدم في العملية السياسية الجارية في جنيف”.
ويشن التحالف الدولي ضد “داعش”، منذ يونيو/حزيران عام 2014، حملة “العزيمة الصلبة” ضد مسلحي التنظيم في العراق وسوريا.
وتعمل قوات التحالف في الأراضي العراقية بدعوة وموافقة رسمية من قبل الحكومة العراقية، إلا أن عملياتها في سوريا تأتي دون موافقة من سلطات البلاد، التي تتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بارتكاب مجازر مستمرة بحق المدنيين الأبرياء من خلال غاراتها الجوية العشوائية، وبتقديم دعم للمجموعات الإرهابية.
وتقول الولايات المتحدة رسميا إن عمل عسكرييها في سوريا يقتصر على تدريب ودعم قوات المعارضة المحلية دون المشاركة المباشرة في الأعمال القتالية.

وفي الأسبوع الماضي اتهم مركز حميميم للمصالحة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية التحالف الدولي بمحاولة تشكيل “الجيش السوري الجديد” من بقايا مسلحي “داعش” وغيره من التنظيمات المتطرفة، وذلك في معسكر أقيم قرب مخيم للاجئين في مدينة الحسكة، بغرض الإطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الأسد.