المرصد الكردي 
25.12.2017

أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى المحادثات ألكسندر لافرينتيف بأن الأكراد سيكونون ممثلين في مؤتمر سوتشي بشخصيات حيادية لا تنتمي إلى أحزاب سياسية وتحظى باحترام. واضاف هناك كثير من هؤلاء الأشخاص، ونحن نعمل على التوصل للاتفاق بشأن الشخصيات”.

 في الوقت الذي نرفض فيه هذا الموقف  الروسي والمنحاز الى الانظمة الغاصبة لكوردستان نؤكد ان عقد اي مؤتمر بخصوص الوضع السوري اذا لم يشارك فيها الكورد بشكل فعال بمعنى اذا شارك طرف كوردي دون الطرف الاخر وحسب ما يتم فرضها من قبل الدول والانظمة الغاصبة لكوردستان نقول ان اي مؤتمر ومها كان درجة قبوله دوليا او اقليميا سوف يكون مصيره الفشل كبقية المؤتمرات الدولية التي عقدت منذ بداية الازمة السورية حتى الان لان الشعب الكوري يعتبر احد الاطراف الاساسية في سوريا ومفتاح الحل للازمة السورية المستعصية , واي تقليل من شانه سوف يكون له انعكاسات سلبية على عملية السلام التي يسعى اليها بعض الدول وبالتعاون مع الانظمة الغاصبة لكوردستان وحسب اجنداتهم ومصالحهم الخاصة بعيدا عن اصحاب الحق والممثلين الحقيقين للشعب السوري عامة والشعب الكوردي خاصة بحجج ومبررات مرفوضة وبعيدة عن الواقع  . وهنا نحب ان ننوه بان حصر مطالب الشعب الكوردي وحقوقه بيد المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي مع احترامنا لدورهم الا انهما وحدهم لايمثلان الشعب الكوردي تمثيلا حقيقيا ولابد من اشراك بقية الاحزاب والحركات والشخصيات المستقلة ذات الكفاءات في اي مشروع سياسي يخص مطالب وحقوق الشعب الكوردي في سوريا ومنح الصلاحيات لجميع القوى والأطراف السياسية للتفاعل والأخذ بالرؤى الصحيحة الصادقة   لذلك نحن في الاحزاب الموقعة ادناه وكما اكدنا سابقا , نرى ان الحل الامثل للخروج من هذا المأزق السياسي التي وصلت اليه الحركة الكورية سياسيا ولكي لاتتحول الانتصارا والانجازات العسكرية التي تحققت على الارض بفضل دماء و تضحيات بنات وابناء الشعب الكوردي العظيم لابد من العودة الى الذات الكوردية وترتيب البيت الكوردي والجلوس معا على طاولة الحوار الاخوي للاتفاق اولا على مشروع كوردي واضح المعالم وثانيا  تشكيل هيئة تمثيلية تمثل جميع الاطراف دون استثناء ينبثق عنها  وفد كوردي من جميع الاطراف السياسية  والشخصيات المستقلة ذات الكفاءات حاملا مطالب الكورد المشروعة ويكون ممثلا حقيقيا عن الشعب الكوردي في جميع المحافل الدولية بعيدا عن سياسة وانانية بعض القيادات الكوردية التي تمارس سياسة اما انا او لا احد غيري .والذي جعل ويجعل الحركة الكوردية دائما غائبة عن المؤتمرات الدولية لانها لم تستطيع حتى الان ان تثبت وجودها كحركة تمثل الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة  تمثيلا حقيقيا .
ونرى ان احد الاساب الرئيسة لغياب وفد كوردي باسم الشعب الكوردي عن المحافل والمؤتمرات الدولية التي تعقد بشان الازمة السورية حتى الان  هي في عدم اتفاق الحركة السياسية الكوردية فيما بينها  على مشروع سياسي واضح  يؤكد على خصوصية الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة وعدم قدرتها على تجاوز خلافاتها الداخلية مما يجعل قبولها لدى المجتمع الدولي ضعيفا ويتم تجاوزها وعدم الاعتراف بها كممثل حقيقي للشعب الكوردي على الرغم من الانجازات و الانتصارت العسكرية  التي حققتها القوات الكوردية على الارض وباعتراف دولي وخاصة هزائم داعش والتي لولا القوات الكوردية وبالتعاون مع التحالف الدولي لما تحقق الانتصار على هذه المنظمة الارهابية التي ارتكبت ابشع المجازر بحق الانسانية , ولكن للاسف دائما تذهب الانتصارت التي تحققها القوات الكوردية البطلة قربانا للهزائم السياسية نتيجة الحلافات السياسية الحزبية وضعف الدبلوماسية الكوردية وفشلها وفي التاريخ الكوردي الماضي والحاضر الكثير من التجارب التي تحولت فيها الانتصارات العسكرية الى هزائم سياسية .وفي الوقت الذي نحمل الحركة الكوردية جزءا من هذه المسؤولية نرى ان المجتمع الدولي ممثلا بمركزي القرار في واشنطن وموسكو يحملان المسؤولية الكبرى في ابعاد وعدم مشراكة وفد كردي فعال  في هذه المؤتمرات الدولية .
حزب الوطني الكوردستاني
حركة الكردايتي في سوريا
حركة السلام الكوردستاني
اتحاد كتاب كردستان سوريا- طريق الحقيقة

2017 /12 / 25