المرصد الكردي

اعداد الكاتب والمحامي علي كولو
08.01.2018

منطقة الجزيرة / الحسكة   /
         تعتبر منطقة الجزيرة من المناطق الهامة في سوريا وتقع في الشمال الشرقي من سوريا تحدها من الشمال تركيا ومن الشرق العراق ومن الجنوب محافظة دير الزور ومن الغرب محافظة الرقة .
المساحة : تبلغ مساحة منطقة الجزيرة 23,333 كم2.
التسمية : سميت بهذا الاسم نظرا لوقوعها بين نهري دجلة والفرات .
أهميتها : تأتي أهمية منطقة الجزيرة من اهميتها التاريخية والطبيعة البشرية والاقتصادية اذ نشأت في ارضها حضارات دلت عليها الآثار المكتشفة حديثا ويشهد على هذا مئات التلال المنتشرة في سهول المنطقة وهذه التلال هي بقايا مواقع لتجمعات بشرية قديمة ومدينة الحسكة هي مركز محافظة الجزيرة السورية يمرها نهر الخابور
وتتكون الحسكة إداريا من أربع مناطق هي
1-    الحسكة وتتبعها نواحي مركدة وبئر الحلو والعريشة والشدادي وتل تمر 
2-    منطقة سري كانية / رأس العين / وتتبعها ناحية الدرباسية وأبو راسين
3-    منطقة القامشلي : وتتبعها نواحي -عامودا – وتل حميس – وتربة سبي (القحطانية  )
    4-  منطقة ديريك / المالكية /: وتتبعها نواحي جل آغا ( الجوادية ) وتل كوجر / اليعربية
السكان : بلغ عدد سكان محافظة الحسكة حسب إحصاء عام /1997/م مليون و198 ألف نسمة
نسبة الكورد في محافظة الحسكة : تبلغ نسبة الكورد في محافظة الحسكة 64%
تسمية الحسكة : هناك أكثر من رأي لهذه التسمية فمنهم من قال أن المكان كان مليئا بشوك اسمه الحسك ومنهم من قال انه كان يوجد قارب على الخابور كانوا يسمونه حسكة كان الناس يعبرون عليه من شمال النهر إلى جنوبه حيث الطريق إلى دير الزور وهناك رأي ثالث يقول أن الخابور الذي يعبرها غرب الثكنة الحالية تقع على أنقاض المدينة التاريخية يشكل ما يشبه الحسكة التي نراها في القمح و الشعير وتشكل ما يشبه سنارة شص  الصيد وكلمة الحسكة على الأرجح مشتقة  من الحسك وهو الشوك والرأي الغالب يقول أن  أصل تسمية مدينة (الحسكة) الكوردستانية …
إن سكان حسكا -هسكا (الاصليون) هم أحفاد الكورد الهوريين والسوبارتيين وهم بناتها الاوائل. إنهم الكورد الأيزديين الشمسانيين الذين تذكرهم المصادر التاريخية ب ال”بير تاويون ” .. أي رجال الدين الشمسانيين .. وهم الذين ذكرهم عالم الآثار و أستاذ التاريخ في جامعة لندن العالم : ”ديفيد أوتس” و قال عنهم إنهم كانوا يهرولون إلى معبد الشمس في الصباح الباكر مرتدين ملابسهم البيضاء و قد بنيت الكنيسة الكلدانية على أنقاض المعبد الشمساني الأيزيدي ، بعد الاستعمار الفرنسي الذي بنى معسكره في مدينة ”حسكا ” الكوردستانية . استقبلوا الناجين من المذابح التركية الطورانية في القرن الماضي ، ولم يكن وقتها هناك تواجد للعرب في المدينة سوى بعض البدو الرحل من رعاة الغنم الذين كانوا يخيمون في اطراف المدينة .. ويذكر عالم الآثار الفرنسي جان ماري دوران بأن مملكة كوردا التي كانت عاصمتها شنكال وكانت تضم كامل الجزيرة الكوردية ”مزرا بوتان” و تضم حتى مدينة دير الزور حتى حدود مدينة يمخاد (حلب) .. والأهم من كل هذا هو أن الكورد ال”بير تاويون” الذين تحدث عنهم العالم ديفيد أوتس هم بالتحديد العشيرة الإيزدية الهسكانية و تمت تسمية مدينتهم على اسم عشيرتيهم ”هسكا” (حسكا) و كانت هذه العشيرة العريقة منتشرة في كامل الجزيرة الكوردية من شنكال الى ”حسكا” ومن ضمنها ما تسمى (شدادي)
بناء الحسكة : في عام 1908م جاء المكان تجار من( قلعة مرا) التي تقع بين مدينتي ماردين ودير الزعفران التركية حيث بنوا أكثر من عشرة دكاكين بجانب التل من جهة الغرب ومنذ ذلك الوقت بدأت ترتسم معالم مدينة أسموها(الحسجة) وتزايد أعداد الفارين إليها اثر مذابح / سفربرلك/ عام /1915 /م التي شملت المسيحين في آمد / ديار بكر / وماردين وطور عابدين وتياري وهكاري والرها وحران ونصيبين .