المرصد الكردي
وكالات
16.01.2018


بدأ كل من الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، وحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، بعقد اجتماعات مكثفة بهدف الوصول إلى صيغة للعمل المشترك بينهما.

ويقول مسؤولو الحزبين، إن “ما يقومون به سيكون أرضية لحل المشاكل بين كافة الأطراف الكوردية في كوردستان سوريا”.

وتنعكس القرارات السياسية على حياة المواطنين في كوردستان سوريا كأي مكان آخر، وبالتوازي مع الخلافات والأزمات السياسية، هناك محاولات لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

وفي هذا السياق قال القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، محمد زكي محمد، إن “التقارب بينهم وبين الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، يعتبر بمثابة محاولة لتقريب كافة الأطراف السياسية في كوردستان سوريا”.

من جهته أكد عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، إدريس جاجان، أن “حزبهم حاول مراراً إيجاد مرجعية مشتركة تضم كافة الأطراف والقوى الكوردية في كوردستان سوريا، إلا أن المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي، لم يُبديا أي تعاون في هذا السياق”.

أما عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، وعضو المجلس الوطني الكوردي، عبدالكريم محمد، فقال إنهم “لم يتلقوا أي دعوة لوحدة الصف، لا من الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، ولا من حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا”، وأضاف أنهم “مستعدون لتوحيد الكلمة والصف الكورديين في أي مكان وزمان”.

في كوردستان سوريا سبق تأسيس العديد من التحالفات والجبهات، وكان كل طرف وحزب يدعو مراراً لوحدة الصف والكلمة، إلا أن أي حزب أو طرف لم يكن يترجم أقواله إلى أفعال على أرض الواقع .
* المصدر : روداو