المرصد الكردي
17.01.2018

هددت الحكومة التركية في الأيام الماضية باقتحام عفرين، هكذا تهديدات من جانب الحكومة التركية لابد أن تأخذ على محمل الجد، خاصة عندما تكون هذه التهديدات موجهة لحزب ال PKK وفرعها السوري . لقد سبق وأوضحنا موقنا من  هدف الحكومة التركية منذ بداية الثورة السورية بإنها لن تقبل بأي حال من الأحوال وجود قوة عسكرية  تابعة ل PKK على حدودها، والتي تراها خطرا على أمن دولتها.
من أجل تفادي مأساة في عفرين كمثل التي حدثت في كوباني لابد من الإسراع في تحقيق التغيير من خلال التعامل العقلاني مع الواقع الراهن،  ودرء اي خطر محدق بمنطقة عفرين، فالعداء المستمر مع الدولة التركية خلال ثلاثة عقود في كردستان تركيا لم يجلب لكردها سوى تدمير آلاف القرى والبلدات و تهجير ملايين الكرد من كردستان ولا نريد تكرار هذا السيناريو المشؤوم و يجب ان لا تصبح عفرين ساحة معركة و ضحية سياسة الPKK العقيمة في المواجهة مع الجيش التركي.
 آن الأوان أن تقوم القوى والأحزاب الكُردية وعلى وجه الخصوص المجلس الوطني الكُردي بالتواصل مع الحكومة الأمريكية بهدف الضغط على حليفتها (قوات سوريا الديموقراطية) لدفعها للانسحاب من عفرين، من جهة أخرى ان يبدء المجلس الوطني الكُردي بالتواصل مع الحكومة التركية أيضاً والعمل على منع أي تدخل عسكري في عفرين. كبديل محتمل لانسحاب (قوات سوريا الديمقراطية) هناك قوات كردية وطنية سورية (بيشمركة روج) تستطيع أن تحل محل قوات سوريا الديمقراطية.
كما نتوجه الى أهالي عفرين الشرفاء للبدء الفوري بإعلان رفضهم لأي شكل من أشكال التدخل التركي، والدعوة الى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها، والاصرار على دخول قوات بيشمركة روج.
نحن نؤمن ونؤكد ان ما سبق ذكره يعد الحل الامثل، لتجنب أية عمليات وتدخلات في منطقة عفرين، التي من شأنها ان تؤدي الى إمكانية سيطرة قوات لا تنتمي الى المنطقة  مثل”قوات المعارضة” و تصبح قوات محتلة لن تخدم سكان عفرين.
كما ندعو حكومة اقليم كُردستان العراق ان تقوم  بدورها في سبيل تحقيق حل كهذا أو تساهم من خلال علاقاتها مع قوى التحالف بإيجاد أي حل يمنع أي عدوان على عفرين.

تيار المستقبل الكُردي في سوريا
16.01.2018