المرصد الكردي- خاص
25.01.2018





بتاريخ 3.12.2017 أجتمعت الاستخبارات التركية برفقة الخارجية التركية مع وفد المجلس الوطني الكردي، وتركزت النقاشات حول النوايا التركية في غزو مقاطعة عفرين، وطرحت الاستخبارات التركية على وفد المجلس عدة نقاط هامة من خلالها سوف يتم إعطاء دور مهم للمجلس في العملية المزمع القيام بها في عفرين.

وخلال النقاشات أكدت الاستخبارات التركية لوفد المجلس: إن الحكومة التركية سوف تفرض المجموعة الكردية الموالية لها على اي إجتماع حول سوريا، مقابل منع أي محاولة من قبل الروس والأمريكيين في فرض الإدارة في شمال سوريا على المشاركة.

ودارت النقاشات حول قيام المجلس الوطني الكردي بعدة مسائل للمساهمة في تحقيق الأهداف، ومنها قيام المجلس بتحريض على الإعلام ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وكذلك تشويه وجودها في عفرين، والتأكيد على مسألة إن من يحكمون عفرين هم حزب العمال الكردستاني. ومقابل ذلك توعدت الاستخبارات التركية أن يكون المجلس الوطني الكردي جزء رئيس في المجلس المحلي أو الادارة التي ستحكم عفرين بعد تحريرها ” وفق قول المسؤول الأمني التركي “.

وقد أكد وفد المجلس على القيام بواجباته الملقاة على عاتقه في تشويه الادارة بعفرين، وكذلك توجيه إعلامه وتحركاته وتواصله مع الجهات الدولية بمساهمة تركية للمطالبة بضرب الإرهابيين في عفرين.

المعلومات الواردة في الخبر وصلت لبريد الموقع من عضو في ممثلية المجلس الوطني الكردي في تركيا.

يذكر ان السيدة نارين متيني ، رئيسة التيار المستقبل الكردي ، قدمت استقالتها من رئاسة حزبها ، لاستمرار حزبهم في المجلس ، الذي اتهمته بشريك الائتلاف في الهجوم على عفرين