المرصد الكردي 
26.01.2018





نحن مناصري وقواعد حزب يكيتي الكردي في سوريا ندين وبشدة الهجوم والقصف التركي على مدينة عفرين الكردية وسكانها المدنيين ، مع القوى الاسلامية المتطرفة التابعة للمعارضة السورية ،ونستنكر بيان الائتلاف السوري الذي أيد هذا الهجوم،وبالتالي كان من المفروض على المجلس الكردي الانسحاب من الائتلاف المعادي لشعبنا الكردي ومصيره،ولكن تصريحات قيادات حزبنا في المجلس الكردي أمثال الرفيقين إبراهيم برو وفؤاد عليكو كانت في صميم التبرير لتركيا وللهجوم تحت ذرائع سطحية وهو ارتباط الاتحاد الديمقراطي بالعمال الكردستاني،في حين يعلم الجميع أن تركيا تعادي القضية الكردية في كافة أجزاء كردستان وكانت معترضة على الاستفتاء ووصفت الرئيس البرزاني بالخائن، واليوم تعادي تركيا كافة الحقوق القومية والسياسية للشعب الكردي في غربي كردستان وترفض أن يحصل الكرد على اي حق،وتعادي الدعم الدولي للكرد ،وكل ذلك تحت ذريعة صراعه مع العمال الكردستاني،ولكن نحن متأكدين لو كانت كردستان سوريا تحت سيطرة المجلس الكردي لكانت تركيا نفذت هجومها،ولهذا نشهد اليوم تعرض شعبنا الكردي للقصف وقتل المدنيين والقصف المدفعي لعفرين وعامودا وسيستمر أردوغان ومليشياته المتطرفة بالتوجه إلى قامشلو وعامودا وكافة المناطق الكردية، وكنا نأمل من المجلس الكردي الانسحاب من الائتلاف المعادي للشعب الكردي،ولكن ممثلي المجلس المدافعين عن الغزو التركي بحجة خلافاتهم مع حزب الاتحاد الديمقراطي كانت صدمة للشارع الكردي،فأمن وسلامة ومستقبل شعبنا الكردي مسؤولية عامة،والجميع عليه تحمل مسؤولياته تجاه هذا الخطر القادم من تركيا وأعوانها، ولهذا أمام صمت قيادة حزبنا المناضل في سبيل قضية شعبنا الكردي في سبيل حكم ذاتي لشعبنا الكردي ضمن سوريا ديمقراطية تعددية فيدرالية، وتاريخ نضال رفاقنا وحزبنا ضد النظام منذ عقود، نجد اليوم بعض قيادات حزبنا أمثال الرفاق إبراهيم برو وفؤاد عليكو وغيرهم يقفون عكس مبادئ وبرنامج حزبنا السياسي وضد طموحات شعبنا الكردي في تقرير مصيره ومستقبله، ويجدون في العدو التركي وأعوانه المتطرفين من المعارضة السورية حلفاء، وهذا موقف سياسي عكس موق حزبنا التاريخي وقيادته المناضلة ،مما وضعنا كرفاق وأنصار وجماهير الحزب أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية أن نعلن موقنا أمام العلن، ولهذا نطالب قيادتنا بما يلي:
أولا – تجميد عضوية الرفيقين إبراهيم برو وفؤاد عليكو ومنعهما من التحدث أو التصاريح الاعلامية لعدم توفر روح المسؤولية وسلوكهما المخالف لقيم ومبادئ يكيتي النضالية والقومية وتقديمهما المبررات للهجوم التركي والبقاء ضمن الائتلاف السوري . وفتح تحقيق شفاف في سلوكهما ودورهما المعادي للقضية الكردية ولنهج يكيتي القومي الثابت.
ثانيا- نطالب قيادات حزبنا الشجاعة أمثال الاستاذ حسن صالح وعبد الباقي يوسف ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد وسليمان أوسو وعبدالله كدو وغيرهم أن يقفوا بحزم وثبات ضد ما يجري وقيادة المرحلة التاريخية باصدار موقف الحزب وما سيفعله ضد الهجوم التركي على كردستان سوريا والدفاع مع رفاقنا لحماية كافة منطقة كردستان سوريا.
ثالثا- نطالب حزب الاتحاد الديمقراطي اتخاذ خطوة قومية وواعية تجاه شعبه الكردي واطلاق سراح كافة المعتقلين كصفحة جديدة نحو توحيد الخطاب الكردي السياسي والاجتماعي للوقوف معا ضد العدو التركي وقوى المعارضة المتطرفة . كسبيل لحوار كردي كردي سيكون ضربة قاصمة ضد أعداء كردستان سوريا من تركيا وأيران ونظام الأسد وروسيا.
رابعا – ندعو كافة رفاقنا وقواعدنا وقيادة حزبنا الانسحاب من المجلس الكردي لعدم قدرته على تحمل المسؤولية واختراقه من قبل تركيا والمعارضة بحيث لم يعد مدافعا عن حقوق شعبنا الكردي.
خامسا – حان الوقت لحزبنا يكيتي أن يستعيد عافيته ويعود لحضن جماهيره الكردية ليقود النضال في هذه المرحلة الخطيرة ،وللخروج من هذا الخمول السياسي الذي كان نتيجة أخطاء القيادة وخاصة سياسات سكرتير الحزب إبراهيم برو الذي لم يكن على قدر المسؤولية ، في قيادة حزب جماهيري نضالي مثل يكيتي، ولهذا نتج عن ذلك أن بات الحزب خارج سياقه النضالي والتاريخي .
لم نتعود كحزب يكيتي على الصمت والوقوف في الخطوط الخلفية،بل كنا دائما في المقدمة في سبيل قضية شعبنا الكردي ،واليوم اللحظة الحاسمة لنحمل من جديد شعلة الكردايتي كحزب حماهيري كان وحيدا ضد نظام الأسد منذ عام 2002 .
عاش نضال شعبنا لأجل الحرية وحقوقه القومية في غرب كردستان.
أنصار وقواعد حزب يكيتي الكردي في سوريا –