المرصد الكردي – خاص
02.04.2018

نشر المكتب التنفيذي لحركة الإصلاح الكوردي في سوريا، على الموقع  الرسمي للحركة ،  تصريحاً حول اعتقال منسقها العام فيصل يوسف جاء فيها ”  أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الاثنين 2 نيسان 2018 على اختطاف فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح الكوردي وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكوردي من منزله في مدينة القامشلي _ الحسكة / سوريا واقتادته إلى جهة غير معروفة ولا يزال مصيره مجهولا حتى الآن “

و اكدت الحركة في بيانها عن امتعاضها من هذا التصرف قائلةً ” إننا في حركة الإصلاح الكوردي في سوريا ندين ونستنكر هذه الأعمال القمعية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي بحق قيادات المجلس الوطني الكوردي وكوادره ومؤيديه ونحملهم المسؤولية الكاملة لسلامة الرفيق فيصل يوسف والذي يعانى من مشاكل صحية في القلب ومرض السكري ونطالبهم بالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين وهذه الممارسات والأعمال لن تثنينا كحركة وكمجلس وطني كوردي عن النضال والمطالبة بحقوق شعبنا الكوردي في سوريا “

و اشارت  في ختام تصريحها بالقول ” كما ندعو القوى الكردستانية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان للضغط علىpyd للكف عن ممارساتها اللاشرعية ووضع حد للانتهاكات التي تمارسها بقوة السلاح “

يذكر أن فيصل يوسف و اثنين اخرين من مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني هما محمد اسماعيل و عبد الصمد خلف برو  ، زاروا مدينة اسطنبول التركية في السابع من آذار و التقوا قيادة الائتلاف الوطني السوري و مسؤولين في الخارجية التركية ، و مهدوا لحل الاشكالية بين الانكسة و الائتلاف و تراجع عن القرار بتجميد عضويتهم في اجتماعات الانكسة .

كما ان قيادة الانكسة اثناء فترة العدوان التركي و فصائل التابعة للائتلاف الوطني السوري و بعد احتلالهم لمدينة عفرين ،  قد ابدوا تأيدهم لهذا الاحتلال و شاركوا في عدة اجتماعات لتشكيل مجالس محلية لادارة المدينة .