المرصد الكردي-
بقلم المحامي شيخو بلو –
21.04.2018-

هل لكم خبر عن عفرين…؟
تعيش عفرين المدينة وريفها، تعتيما إعلامياً ممنهجا، وبغياب شبكات نقل الخبر ورصد الإنتهاكات، توفر المناخ المثالي، لإهانة الناس وإذلالهم ونهب ممتلكاتهم، كما تعمل الدولة التركية على ضرب النسيج الإجتماعي وزرع الأحقاد الشخصية والعائلية، وذلك بتنصيب بعض االاعضاء المحسوبين على الديمقراطي الكردستاني – سوريا، كمخبرين صغار، وتحميلهم مسؤولية ما يحدث من جرائم بحق الأهالي، وتستهدف بذلك زرع الخوف والذعر لمنع عودة الاهالي لبيوتها، وإرضاء المرتزقة السوريين بإسكان عوائلهم فيها من جهة أخرى، والأخطر في المسألة، يكمن في التحضير لحرب أهلية و ورمي كرة الإنتقام بين سكان عفرين.
فالأخبار الواردة من عفرين تؤكد أن الأحزاب لاتعلم شيئاً، حتى عن رفاقها المعتقلين والمخططفين هناك ، وغير قادرة على نقل الخبر وتوثيقه ونشره، أما الإعلام الكردي فيبدو وكأنه كان متخصصا في نقل أخبار إعتقال الكرد لبعضهم، وبمجرد إحتلال عفرين، توقف عن تغطية ما يحدث.
فالإنتهاكات والإعتداءات بحق أهل عفرين، تجري على نطاق واسع وبشكل ممنهج، بالترافق مع إسكان الغرباء ومنع أهل عفرين من العودة، وبإمكان من يدعي تمثيل الكرد السوريين، ودعاة الحرية وحقوق الإنسان، أن يتثبتوا من هذه الوقائع، إن صحت إدعاءاتهم ، و مصداقية الجميع على المحك.
لسان حال العفرينيين يقول….: لايوجد إحتلال في عفرين، بل الأسوأ منه بكثير……
قبل أن تحتفلوا بعيد الصحافة، هل لكم خبر عن عفرين..؟ وإذا لم يكن لكم خبر عنها… فبماذا ستحتفلون….؟