المرصد الكردي –
اعداد :خشمان شوكت والي –
التحرير : بوزان كرعو –
14.08 . 2018-

في اتصالٍ لشبكة المرصد الكردي مع السيد حسين بدر ، عضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا( يكيتي ) احدى المكونات الاساسية لمجلس سوريا  الديمقراطية ، و في سؤال عن الهيئة التي اللجنة التي زارت قبل ايام العاصمة السورية دمشق ، اجاب قائلاً  زيارة الوفد جاءت على خلفية الزيارة الأولى التي قام بها وفد من مسد إلى العاصمة دمشق أواخر شهر تموز بناء على دعوة موجهة له من قبل الحكومة السورية، وبالتالي تم تشكيل وفد أو هيئة للتحاور حول ما تم الإشارة إليه مسبقاً، كشكل الإدارة في المناطق الخاضعة لسيطرة مسد ومناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، وضمت الهيئة في قوامها حقوقيين وملمين بشؤون الإدارة والمجالس المحلية ” .
و في رده حول اذا كانوا في هذه الحوارت يمثلون طرفا كردياً حسب ما ينشره بعد صفحات التواصل الاجتماعي ، اضاف قائلاً  برأيي هذه الحوارت تخصُّ جميع السوريين من حيث مبدأ الاتفاق على الحل السياسي، والخروج  من الأزمة العاصفة بالبلاد عن طريق الحوار السوري – السوري من جهة،  و من جهة أخرى، فهي تخصُّ عموم الشعب الكردي في سوريا كمكون أساسي للمجتمع السوري، يسعى إلى تأمين حقوقه القومية المشروعة دستوريا ضمن سوريا موحدة بغض النظر عن الجهة المحاورة ، ومدى تمثيلها في ظل حالة التشرذم والصراعات البينية التي تشهدها الحركة السياسية الكردية في سوريا ”  .
اما عن مكتسبات الكرد من هذه الاجتماعات والحوارات اشار السيد حسين بدر ، بالقول ” بتقديري أنه من المبكر جداً أن نتوقع خرقاً سياسيا أو الحديث عن المكتسبات منذ اللقاء أو الجلسة الأولى من الحوار، لأن الحور يتناول أمور مفصلية وحساسة تخص بنية وشكل نظام الحكم في سوريا بطابعٍ لامركزي، سوف يكون له صدىً وتداعيات على معظم الجغرافيا السورية ” .
و في سؤال عن شكل تواجد النظام في المناطق الكردية على ضوء هذه الحوارات ‘ اعرب القيادي الكردي عن ذلك قائلاً ” ان ذلك  مرتبط بما سوف تتمخض عنه الحوارات ، من حيث الاتفاق على شكل الإدارة في هذه المناطق ومدى تمثيل المركز ومؤسساته فيها ” .
و حول الجهة التي التقت به وفد مسد ، اذا كانت جهة أمنية ام غيرها ،  ذكر عضو قيادة حزب الوحدة ،  قائلاً  ” صحيح ان الاجتماعات تتم برعاية وإشراف مؤسسة الأمن الوطني، إلا أن التباحث والحوار يتم مع سياسيين ومسؤولين معنيين بشؤون القانون و وزارة الإدارة المحلية وعلى مستوى رفيع ” .
ثم اضاف قائلاً ” ان مؤسسة الامن الوطني هي مؤسسة وطنية مهمهتا تقديم الاستشارات لرئيس الجمهورية و هي مؤسسة مشتركة تضمو في هيكليتها كلاً من ( مكتب رئاسة الجمهورية – مكتب رئاسة مجلس الوزراء – القيادة القطرية لحزب البعث – ادارة المخابرات العامة ) .
وفي شأنٍ آخر ، عن رايه في  رغبة الحكومة السورية بفتح قنصلية في عاصمة اقليم كردستان هولير و توقيتها  ، اجاب السيد بدر بالقول ” بتقديري فتح القنصلية من عدمها أمر وشان خاص بالإقليم، هم اكثر معرفة بنسج طبيعة وشكل العلاقة مع دول الجوار، بما يخدم مصلحة الشعب الكردي ومستقبله في الإقليم  وتوسيع مجاله الحيوي ، بحيث ألا تكون على حساب  الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان ” .
و اضاف  ” أما بخصوص التوقيت، – وهذا سؤال كلاسيكي يُثار عند كل حدث – أعتقد أنه لكل حدث مهما كان نوعه  لحظة معينة هي لحظة النضج، مع الأخذ بالاعتبار ما يرافقها من أحداث وتطورات على الساحة السياسية المحلية والإقليمية والدولية، عموماً أن فتح هكذا قنصلية سوف يخدم إلى حدٍ ما المواطنين السوريين على اختلاف انتماءاتهم من حيث تسيير المعاملات الخاصة بهم وتحريرهم من الاستغلال الذي يتعرضون له  على أيدي السماسرة جراء تأمين بعض الثبوتيات والوثائق الرسمية لا سيما تلك التي تتعلق بأمو الهجرة  ولَمِ الشَّمل.
و تطرق السياسي في حزب الوحدة لموضوع الازمة المالية في تركيا ، بالقول ” الأزمة المالية في تركيا هي وليدة السياسات الخاطئة، من قبل أردوغان وطاقم حكومته خلال الفترة المنصرمة مع العالم الخارجي، إذ لا يجب التعامل بردود الفعل والعواطف، ولا بالاستهانة ، كما فعل أردوغان في رسائله السياسية الموجهة الى كلٍّ من أمريكا وأوربا، وحتى الدول العربية، بإيجاد بدائل عنها والتوجه الى القارة الافريقية،    رسائل لن يسمح الغرب بمرورها مرور الكرام دون فرض عقوبات، أو شكل من اشكال الضغط الاقتصادي، إذن الأزمة المالية في تركيا مرتبطة بخلفيات وملفات سياسية في غاية الحساسية ( ملف تركيا بقطر وانقاذها من الضغط السعودي – ملف الخلاف التركي الامريكي حول سوريا خاصة ملف الاكراد   – ملف صواريخ س400 –  ملف عقد الغاز مع ايران ورفضها لمقاطعة ايران ) وملفات اخرى لسنا بصددها، وبالتالي تأثيرها  سيكون واضحاً على الوضع في سوريا  في الأيام القليلة المقبلة، من جهة احتلالها لعفرين وبعض مناطق الشمال السوري ( جرابلس ، الباب ، عزاز) ودعمها للفصائل الإرهابية المسلحة وتمويلها لهم، ولا يُستبعد أن يغامر أردوغان تحت ضغط الأزمة الاقتصادية في بلاده، ويلجأ إلى شكل من أشكال تصدير الأزمة بتصعيد العمل العسكري في الأراضي السورية لاسيما المناطق الخاضعة لسيطرة المقاتلين الكرد وقوات سوريا الديمقراطية “.
و ختم السيد حسين بدر حواره قائلاً  اتوجه  بالشكر للمرصد الكردي وكوادره، هذا المنبر الإعلامي الذي يبذل قصارى جهده في سبيل البحث والكشف عن الحقيقة وإيصالها للناس ” .   

الإعلان