المرصد الكردي ــــــــــــــــ
للكاتب آمد شيروان ــــــــــــــــ

مقال مترجم عن النص الآلماني ــــــــــــــــ

الصورة او النظرة العامة في أوروبا عن المرأة الكردية ، تشكلت من خلال التقارير التي تتحدث عن نساء روجافا وهن يقاتلن ضد داعش. ايضا هناك حركة نسائية شجاعة في كردستان العراق ملتزمة بتعزيز المساواة ومكافحة العنف.

ومع ذلك ، في أوروبا لايعرف سوى عدد قليل من الاوربيين معلومات عن حركة التاج الذهبي ، والتي اكتسبت المزيد والمزيد من النفوذ منذ سنوات قليلة. يوم الجمعة الماضي ، تم انعقاد أكبر اجتماع للحركة على الإطلاق. حيث تجمع اكثر من 1،357 مشاركة من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 25 عامًا وذلك دون أن يثنيهم كورونا عن ذلك هذا الحدث الكبير. تم تنظيمه بالكامل من قبل جمعية “تنمية طلاب كوردستان” (حيث يشمل المصطلح الكردي كلاً من الطلاب وتلاميذ المدارس). التي تتبع للحزب الإسلامي الكردستاني الذي بدوره يقف وراء هذا التنظيم.

حيث يشجع التاج الذهبي جميع الفتيات على متابعة الحركة والانضمام اليها . وان يصبحن فخورات بقرارهن في وضع الحجاب من الان فصاعداً . حيث تروج الحركة بان الفتيات والنساء اللواتي وضعن الحجاب هن أميرات. وربما هذا هو سبب ارتداء الفتيات في العديد من الصور التيجان المزخرفة على الحجاب. والتي تم منحهن تلك في الاجتماعات.

في هذا الحدث ، تحدث العديد من الرجال إلى الشابات وأشادوا بقرارهن. » بقولهم : بقرارك تجعل عائلتك ومجتمعك فخورين! حجابك يعبر عن حريتك ويظهر شجاعتك.
إنها علامة على الثقة بالنفس والمشاركة في التعليم وكافة مجالات المجتمع «،
حيث قال الرئيس السابق للحزب الإسلامي الكردستاني مخاطبا الفتيات.

((مرحباً بأميرات كوردستان ، أهنئكم على التاج الذهبي. تاج العزة. أنا واحد منكم. أرتدي التاج منذ أربع سنوات وتغيرت حياتي تمامًا منذ ذلك الحين. أعبر عن كبريائي في السوبر ماركت أو في القرية أو في أي مكان. نحن متسامحون كالجبال ونشرق كالشمس. حجابي له نفس قيمة المجوهرات الراقية. إنه قديم وجديد في نفس الوقت. هل تعرفون لماذا؟
لانها من ارث وتقاليد خديجة وعائشة وحفصة. سائر الأعياد والاحتفالات الاخرى تدعو الى التحريض على ارتكاب الخطيئة والانحلال الخلقي . لكن مهرجاننا مختلف تماماً ، فهو يتناول موضوع العفة والشرف واحترام النساء ))

هذه الحركة منتشرة بشكل كبير وخاص في حلبجة ، تلك المدينة التي قُتل فيها الآلاف نتيجة للهجوم بالغازات السامة الذي نفذته القوات الجوية العراقية في 16 مارس / آذار 1988.
ربما ان السبب وراء انتشار هذه الحركة في هذه المدينة تحديداً ، هو ان أوروبا نظرت في الاتجاه الآخر وغضت الطرف عنها عندما تم قصف السكان فيها بالغاز الالماني الصنع و بواسطة طائرات الهليكوبتر الأمريكية ، برفقة طائرات فرنسية ، بينما قدمت إيران نفسها حينذاك كمنقذ لهم ؟

لا أعلم. لكنني خائف من هذا الجيش الإسلامي الصغير من الأميرات ، والذي يبدو لي وكأنه شيء من فيلم خيالي علمي مخيف