المرصد الكردي ــــــــــــــــ

18.03.2021 ـــــــــ

أصدر المكتب الإعلامي-عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا تقريرا خاصا رقم ١٣٥ عن مرور ثلاثة أعوام على الاحتلال التركي و مرتزقته لمدينة عفرين، جاء فيه :

ثلاثة أعوامٍ من الاحتلال التركي… /161/ ضحايا شهداء ومغدورين مدنيين، منهم /29/ طفلاً و /18/ إمرأةمضت ثلاثة أعوامٍ على الاحتلال التركي في 18 آذار 2018م، لمنطقة عفرين- أقصى شمال غرب سوريا، بمشاركة ميليشيات ما تسمى بـ (الجيش الوطني السوري والحرّ) المرتبطة بالائتلاف السوري- الإخواني، وبغطاءٍ من فتاوى “الإمام الخطيب” و “علماء مسلمين متطرفين” و “المجلس الإسلامي السوري- استنبول”… ولا تزال الانتهاكات وارتكاب الجرائم المختلفة مستمرة، بخطى ممنهجة وسياسات عنصرية – عثمانية جديدة ومطامع توسعية لأنقرة وحكامها، عنوانها الأبرز تنفيذ تغيير ديمغرافي، بمنع عودة حوالي /200/ ألف منهم من مناطق النزوح والداخل السوري، المهجرين قسراً بالأعمال العدائية أثناء الغزو، عدا أولئك الذين هجروا سابقاً، وتوطين ما يقارب /500/ ألف نسمة من أفراد عوائل مسلحي الميليشيات والمستقدمين من الغوطة وأرياف حمص وحماه وإدلب وحلب فيها، لتنخفض نسبة الوجود الكردي من /95%/ إلى ما دون /20%/ حالياً.في ظل الفوضى والفلتان المستدام، والذي يكشف بجلاء كذب وادعاءات حكام تركيا والمطبِّلين لهم عن توفر الأمان والاستقرار في المناطق السورية التي احتلوها، ما عدا المفقودين والمختطفين مجهولي المصير والمعتقلين المخفين قسراً، هناك /161/ ضحايا شهداء ومغدورين مدنيين من أهالي منطقة عفرين، فقدوا حياتهم في ظل الاحتلال (18 آذار 2018م- 17 آذار 2021م)، بينهم /29/ طفلاً و /18/ امرأة، قُتلوا أو توفوا في ظروف مختلفة، تحت التعذيب أو بالرصاص الحي، وبعضهم بالتفجيرات والألغام الأرضية، أو بالإعدام، أو أثناء العبور إلى تركيا، أو بقصف مناطق نزوح مُهجَّري عفرين (قرى وبلدات الشهباء وشيروا- شمال حلب)، عدا الذين توفوا بانفجار ألغام أرضية في مناطق النزوح أو تحت ضغوط نفسية وظروف حياتية قاسية ناجمة عن الاحتلال وتبعاته.وهم: ……… ………إن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والتي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تستدعي الشجب والإدانة من جميع الجهات التي تُعلن التزامها بمبادئ حقوق الإنسان، وإجراء تحقيقات مستقلّة نزيهة، لاسيما من قبل لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، والكشف عن المسؤولين عنها ومنفذيها، والعمل على معاقبتهم وتعويض ذوي الضحايا معنوياً ومادياً، حيث أن سلطات الاحتلال التركي والميليشيات الارهابية الموالية لها تُسجل معظم الانتهاكات والجرائم ضد مجهول أو تخطوا في إجراءات شكلية، بحيث أن المجرمين يفلتون من العقاب، علاوةً على إرغام ذوي الضحايا على التنازل ومصالحة شكلية في العديد من الحالات؛ ويتم ترويع الأهالي باستمرار لدفعهم نحو الهجرة القسرية.وتبقى حكومة أنقرة تتحمل كامل المسؤولية عما يجري في المنطقة وبحق أهاليها، باعتبارها دولة احتلال عسكري وصاحبة سيطرة فعلية، إذ لا تتخذ الإجراءات العملية والقانونية والأمنية الكفيلة بحماية حياة المدنيين، بل تُغطي على أفعال جيشها ومرتزقتها من الميليشيات وتحميها وتشجعها على العداء للكُـرد أينما كانوا؛ وبذلك ترتكب مخالفات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية.أهالي عفرين يُناشدون مؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والقوى الدولية الفاعلة على الساحة السورية والمنظمات الحقوقية والمدنية ووسائل الإعلام المختلفة للعب دورها في وضع حدٍ للانتهاكات والجرائم ومساعدة المُهجَّرين قسراً للعودة إلى ديارهم واستلام ممتلكاتهم بشكلٍ آمن، ولتعمل جدياً على إنهاء الاحتلال التركي ودحر الميليشيات الارهابية المتطرفة، لتعود عفرين إلى السيادة السورية وإدارة أهاليها.

17/3/2021م

المكتب الإعلامي-عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)———————

التصنيف: 1 من أصل 5.

الصور: قائمة بأسماء وصور /161/ ضحايا شهداء ومغدورين مدنيين من أهالي منطقة عفرين في ظل الاحتلال التركي (18 آذار 2018م- 17 آذار 2021م)- /6/ جداول. ====