المرصد الكردي ــــــــــ

07.04.2021 ــــــــــــــــــ

اعاد نشر حديث سيامند حاجو عضو العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكُردي في 2018 على قناة دويتشه ڤيله الألمانية على صفحات التواصل الاجتماعي استهجاناً لدى الرأي العام الكردي ، حينما قال : أنه من الخطأ أن يقول الإعلام الألماني إ ن تركيا تحارب الكُرد لان تركيا تحارب حزب العمال الكردستاني .

وذكر على القناة المذكورة “الكرد هم المذنبون لعدم حصولهم على دولة، ففي سوريا مثلا.. المشكلة هي أن حزب العمال الكردستاني يسيطر على المناطق الكردية وهذا الحزب يقود حرباً مسلحةً ضد تركيا ومن المستحيل أن تقبل تركيا بسيطرة هذا الحزب على حدودها الجنوبية طالما هي في صراع معها”،

مؤكداً أنه “الأن يحق للأتراك أن يقولوا عن (PKK) منظمة إرهابية كونه يقود حرباً مسلحة في تركيا”.

و كرر حاجو “من الخطأ أن يقول الإعلام الألماني أن تركيا تحارب الكُرد فهذا غير صحيح والدليل أن تركيا لم تتوغل في كردستان العراق ولم تحارب البيشمركة أيضاً، هي فقط تقوم بين الحين والأخر بقصف مواقع العمال الكردستاني ولكن الأتراك لم يحاربوا يوماً حكومة الإقليم أو البيشمركة”.

و اضاف قائلاً “لو كانت تركيا تحارب الكرد لكانت دخلت إلى كردستان العراق في العام 1992 حين تم إعلان الحكم الذاتي الكردي في كردستان العراق”.

و حول الاحتلال التركي للمدن الكردية المحتلة ، ذكر حاجو ، قائلاً “علاوةً على ذلك لتركيا مشكلة حقيقية مع أزمة اللاجئين وتركيا تطالب منذ أكثر من أربع سنوات بإنشاء منطقة أمنة لتوطين اللاجئين السوريين فيها وحتى الآن لا أمريكا ولا روسيا يوافقون على هذا الطلب التركي المشروع، ولكن الآن يبدو أمريكا بدأت رويدا رويدا بتغيير موقفها في هذا الصدد وهذه هي الأسباب الحقيقية للتدخل التركي في عفرين وسوريا”.

ثم اضاف “المشكلة الحقيقية هي مع حزب العمال الكردستاني على حدودها والأمر ليس كما تتصورون بأن الكرد دوما ضحايا فهذه المرة الكرد استفادوا أيضاً من الحرب على الإرهاب وخاصةً (PKK-PYD) استفادوا كثيرا من الحرب على داعش ولكن كان عليهم ان يعلموا أنه بعد هزيمة داعش لن تتخلى أمريكا عن حليفتها تركيا في الناتو لأجلهم”.

وطالب المجلس الوطني الكردي مراراً حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بقطع علاقته مع العمال الكردستاني محذرين الأخير من مغبة نتائج هذه العلاقة على الوضع السياسي والأمني لمنطقة “كوردستان سوريا”.

يذكر ان عائلة حاجو في الداخل اعلنت تبرأها من الشخص المذكور عبر بيان رسمي باسم العائلةباللغتين الكردية و العربية في تلك الفترة نتيجة مواقفه من تركيا و الادارة الذاتية ، و الذي جاء فيه :

          تنويه

نرجو من شعبنا الكردي ان يدعنا نحترق بنار احد السفهاء والذي يحمل كنية حاجو والذي يدعى سيامند . هذا الشخص اخذ مواقف ضد شعبنا الكردي من خلال نشطاته وتصريحاته في الآونة الاخيرة والتي وصلت الى حدود الخيانة والوقوف الى جانب اعداء شعبنا في الحرب الدائرة في عفرين .

نحن آل حاجو عددنا كبير وبيننا افراد من جميع الاتجاهات السياسية وينتمون الى احزاب كردية مختلفة .

كل واحد حر في آرائه وانتمائه السياسي ولكن بشرط ان لا يخرج عن خط الكردايتي . كل من خرج عن هذا النهج فهو ليس منا…..وهذا مافعله المدعو سيامند بكل اسف وهو يتحمل كامل المسؤولية وهو ليس منا اطلاقا ….

نرجو ان يتفهم شعبنا هذه الكارثة التي حلت بنا على يد هذا السفيه…….

بنكي 

…………………

Dr. Bengîn Haco bersiva banga me di
derbarê kiriyarên Siyamend Haco de da got:
Malbata Haco pir mezine û dinav de alîgerên hemî partiyên kurdî hene dibin merca ku di xizmeta kurdayetîyê debin, lê Siyamed Haco ji van zagonên malbatê derkegiye û karê ku dike gihaye asta xiyaneta li dijî gelê Kurd ji ber vê em wek malbata Haco ji vî kesê bêrûmet bêrîne û bi hêvîne ku kes kiryarê vî xahînî bi ser malbata me ve bernde.

Em jî dibêjin golikê viroker dinav her malbatê de hene û malbata Haco ji wê mestre ku yekî mîna Siyamend navê wê xera bike.
spas dr. Bengî
spas dr. Hiznî
spas dr. Zerdeşt
û hemî ferdê malbata welatparêz