المرصد الكردي ــــــــــــــــ

بقلم : فياض إسماعيل ــــــــــــــــ

.

الهدف من غلاء مادة النفط ومشتقاته، والعدول عنه في الآن ذاته :
١- إظهارٌ للعالم وللشارع الكُردي مدى استعابهم لمطالب الشعب، والدليل على ذلك إنّ أغلب الذين تظاهروا هم من أنصار هذه الإدارة، أو بمعنى أخر حتى يُبيّنوا في مناطق سيطرتهم أنّهم يسمعون نداءات الشعب..

٢- طبيعة هذه المنظومة كطبع “النعامة” تضع رأسها في التراب، وتكشف مؤخرتها عارضةً للمارة.
كما حدث منذ عدّة أيام حين زار وفدٌ أمريكيٌّ رفيع المستوى مناطق الإدارة الذاتية، وهذه الزيارة كانت تحمل في طياتها اعترافٌ ضمنيٌّ بهذه الإدارة إلّا أنّ أنصارهم (جوانن شورشكر) قاموا برشق الآليات العسكريّة الأمريكيّة بالحجارة مع ترديد الشعارات (بجي سروك آبو، و………؟)، وذلك إرضاءاً لرغبة الدولة العميقة في تركيا.

٣- تبيض وجه بشار الأسد أمام الشارع الكُردي وإظهار الولاء لهم لذا يقومون بإكراه الشعب، حتى يتوجّهوا إلى تصويته في الانتخابات المرتقبة ………..؟
والدليل على صحة كلامي مافعلوه في عام ٢٠١٢ حين قتلوا الشهيد “ولات حسي” عندما قمعوا المظاهرات التي كانت تنادي بالحرية في مدينة “كوباني” وقد خلقوا إفتراءاً بأنّ تركيا سوف تهاجم مناطقنا عن قريب ،وكل ذلك لإمتصاص غضب الشارع الكُردي وتوجيه أنظار الناس لمصيبة أعظم….
فجلَّ فلسفتهم في تشتيت ذهنيّة الشعب الكُردي لتمريق مآربهم المكشوفة.

الإعلان