المرصد الكردي ـ متابعات ــــــــــــــــ

04.09.2021 ــــــــــــــــ

أصدر المكتب الإعلامي-عفرين لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا بتاريخ 04.09.2021 تقرير رقم ١٦١ عن انتهاكات الاحتلال التركي و مرتزقته بعنوان عفرين تحت الاحتلال، جاء فيه :

رغم حالة الفوضى والفلتان السائدة في منطقة عفرين المحتلة، واستمرار الموبقات والفساد العام، يسير مخطط التغيير الديمغرافي الذي تشرف عليه تركيا بوتيرة منتظمة، إذ أُعلنت مؤخراً عن افتتاح قرية “كويت الرحمة” الاستيطانية النموذجية، ويستمر العمل في تشييد قرية “بسمة” جنوبي قرية “شاديرِه”- شيروا وغيرها.
فيما يلي وقائع من الانتهاكات والجرائم المرتكبة:
= قرية “قنتره/قنطرة- Qenterê”:
تتبع ناحية مابتا/معبطلي وتبعد عن مركزها بـ/500م/، مؤلفة من/200/ منزل، وكان فيها ألف نسمة سكّان كُـرد أصليين، نزحوا جميعاً إبان العدوان التركي، وعاد منهم فقط /40 عائلة=200 نسمة/، وتم توطين حوالي /150عائلة= 800 نسمة/ من المستقدمين فيها، أغلبهم من الغوطة والرستن.
تسيطر على القرية ميليشيا “الجبهة الشامية” التي لها مقرّات عسكرية في بلدة معبطلي، وكان الجيش التركي يتخذ من فيلا المواطن “حسن حمو” مقراً عسكرياً، ولكن أخلاه منذ مدة.
بالقصف أثناء الحرب ونتيجة انفجار ألغامٍ أرضية، ستة منازل دُمِّرت بشكلٍ كامل عائدة للمواطنين “شيخو إيبو شاشو، منان عارف، محمد حسين حيدر، أحمد حجيكو، محمد كيفو، محمد أوسيه”، ومنزلي “أيوب حيدر، محمد عمر علي” أصيبتا بأضرار جزئية.
سرقت الميليشيا معظم محتويات المنازل قبل عودة بعض الأهالي، من مؤن وأواني نحاسية وزجاجية وأدوات وأسطوانات الغاز وتجهيزات الطاقة الكهربائية وغيرها، وقسم من كوابل شبكتي الكهرباء والهاتف الأرضي العامة، ومجموعة توليد كهربائية (أمبيرات) عائدة لـ “محمد عمر علي”؛ وسُرقت سيارات (تكسي كيا ريو لـ “علي محمد مراد”، تكسي سابا لـ “مصطفى يوسف”، تكسي لـ “نزار محمد يوسف”) بعد أن تركوها في مدينة عفرين إبّان النزوح الأخير.
وتستولي الميليشيا على معظم أملاك المهجّرين قسراً، منها لـ”محمد حسن، أمين جالو، أولاد إيبش، 3000 شجرة زيتون للمرحوم العميد منان علي”، وتفرض على انتاج مواسم المواطنين المتبقين إتاوة /10-15/%، علاوةً على السرقات التي طالت ولا تزال مواسم الزيتون والعنب والسمّاق وغيره، بالإضافة إلى الرعي الجائر لقطعان الغنم من قبل رعاةٍ مدعومين من المسلحين، وكذلك قطع جائر لـ /60/ شجرة زيتون عائدة للمرحوم منان علي.
ونتيجة قصف القرية في 24/2/2018م، استشهد الطفل “إبراهيم رشيد رشو /5/ أعوام” وأصيب شقيقه “حسين رشيد رشو /9/ أعوام” ووالده بجروح، بعد أن نزحت الأسرة من قرية “جولاقا”- جنديرس إلى “قنتره”.
وقد استشهد من أهالي القرية كل من:

  • نزار محمد يوسف /39/ عاماً، في 20 آذار 2018م، إثر انفجار لغم أرضي في منزلٍ بالقرية.
  • محمد يوسف يوسف /69/ عاماً، في 2/4/2018م، إثر انفجار لغم أرضي في طريقٍ بالقرية.
  • مسعود منان عمر /35/ عاماً، في 9/4/2018م، نتيجة انفجار لغم أرضي أمام منزل جيرانه في القرية.
  • الطفلان الشقيقان “سيامند شيخ نعسان بن أحمد /8/ عام، حسن شيخ نعسان بن أحمد /11/ عام”، في 28/4/2018م، نتيجة انفجار لغم أرضي بساحة منزل مهجور في القرية.
  • عارف حسين جلو /62/ عاماً، في 29/6/2018، نتيجة انفجار لغم أرضي قرب منزله في القرية.
    كما تعرّض المتبقون من أهالي القرية لمختلف صنوف الانتهاكات، منها الاختطاف والاعتقال التعسفي بحق معظمهم، ترافقاً بالإهانات والتعذيب والابتزاز المادي، بعضهم لأكثر من مرّة، حيث لا يزال الشاب “روناك إيبش بن محمد فتّاح /28/ عاماً” مخفي قسراً في سجن الراعي ومجهول المصير منذ 31/4/ 2018م؛ وبتاريخ 28/8/2018، داهمت مجموعة مسلحة ملثمة منزل المرحوم المحامي داود عمر- نائب رئيس المجلس المحلي لبلدة مابتا في حينه- وانهالت عليه وعلى زوجته أمينة وشقيقته سلطانة بالضرب المبرح، فنُقل على إثره الى مشفى بعفرين لتلقي العلاج.
    وتعرّض تل ومزار “بربعوش- Berbeʼûş” الإسلامي والواقع بين بلدة “مابتا” وقريتي “قنتره و عربا” لعمليات الحفر والنبش والتخريب بالآليات الثقيلة بحثاً عن الآثار والكنوز وسرقتها، والتي أدت إلى تسوية التل بشكلٍ شبه كامل.
    = قرية “حجمالا – Hucemala”:
    تتبع ناحية راجو وتبعد /6/ كم عن مركزها شمالاً، مؤلفة من /80/ منزل تقريباً، كان فيها حوالي /250/ نسمة سكّان كُـرد أصليين، نزح الجميع إبّان العدوان عليها، وعاد منهم /35عائلة= 90نسمة/، والبقية هُجّروا قسراً، وتم توطين حوالي /100عائلة=600نسمة/ فيها.
    أثناء العدوان تم تدمير منزل المواطن “حيدر قرمو” بالقصف بشكل جزئي.
    وقد سيطرت على القرية ميليشيات “فيلق الشام”، فسرقت محتويات كافة المنازل بشكل كلي أو جزئي، من مؤن وأواني نحاسية زجاجية وأثاث منزلي وأسطوانات الغاز وأجهزة كهربائية وتجهيزات الطاقة الكهربائية- الشمسية وغيرها، وكذلك كوابل وترانس شبكة الكهرباء العامة، ومجموعتي توليد كهربائية، و/6/ جرارات زراعية مع توابعها عائدة لـ”محمد مجيد، حسن مجيد، نوري مجيد، إسماعيل بلال، عارف حسين…”.
    واستولت على منازل جميع الغائبين وعلى معصرة الزيتون العائدة لـ”إسماعيل بلال” وسرقت كافة آلاتها، علاوةً على اختطافه وتعذيبه ورميه جانب منزله وهو على حافة الموت، فاضطّر للهرب مع أسرته إلى إقليم كردستان العراق بعد أن تعافى نسبياً، إلاّ أن شقيقاه “علي و محمد” قد اعتقلا من بعد مغادرته مدة يومين.
    كما تفرض أتاوى/50%/ على انتاج مواسم المواطنين الغائبين و /3%/ على انتاج مواسم الموجودين منهم.
    ونتيجة قصف مشفى “آفرين-Avrîn” في 13/2/2018م، أصابت شظايا القذائف سيارة تكسي أجرة واقفة أمامه، فاستشهد سائقها “رضوان حسين بن محمد- مواليد 1985م” من أهالي القرية، كما فُقد المواطن المدني “عبدو علي حسن” أثناء أداء واجب الدفاع عن المنطقة، ولا يزال مصيره مجهولاً.
    = افتتاح قرية استيطانية نموذجية:
    بتاريخ 30/8/2021م، تم افتتاح قرية “كويت الرحمة” الاستيطانية النموذجية، بالقرب من قرية “خالتا”- شيروا في جبل ليلون، الواقعة شرق مدينة عفرين بـ/10/ كم، والتي تم تشييدها من قبل “جمعية شام الخير- تركيا”، إذ تضم /380/ شقة سكنية ومسجد ومدرسة ومستوصف ومعهد لتحفيظ القرآن وسوق تجاري، وذلك لتوطين المستقدمين وتمليكهم، لأجل تكريس واقع التغيير الديمغرافي في المنطقة؛ حيث أُعلن عن البدء بالمشروع من قبل “المجلس المحلي في عفرين” بتاريخ 17/4/2021م؛ بينما تم تدمير قرية “خالتا” الصغيرة تلك بالقصف الجوي من قبل الجيش التركي في 31/1/2018م بشكلٍ شبه كامل وتهجير أهاليها قسراً ومنعهم من العودة إليها.
    = اختطاف واعتقالات تعسفية، والافراج عن مخفيين قسراً:
  • مساء الأحد 29/8/2021م، اختطفت ميليشيات “فرقة السلطان ملكشاه” ومتزعمها في ناحية شرّا/شرّان المدعو “أبو شامان” المواطن “محمد بحري محمد /43/ عاماً” من أهالي قرية “كوبلك”، واقتادته إلى مقرّها في مبنى معصرة “حمدوش” للزيتون بمفرق قرية “خربة شرّا” المستولى عليه، وخضعته للتعذيب، بحجة أن سيارة بك آب في حوزته عائدة لحزب “الاتحاد الديمقراطي PYD”، وصادرت السيارة في اليوم التالي، ولا يزال “محمد” قيد الاحتجاز القسري.
  • مساء الإثنين 30/8/2021م، داهمت ميليشيات “لواء الوقاص” منزلي المواطنين “آزاد كمال حسن /32/ عاماً، عارف محمد شكري /32/عاماً” في قرية “آنقله”- شيه/شيخ الحديد، واقتادتهما إلى مقرّها في قرية “مَروانيه” المجاورة، لتفرج عنهما في اليوم التالي بعد تعذيبهما، وذلك في سياق تشديد سطوتها على القرية التي شكي أهاليها مراراً من ممارساتها لدى جهاتٍ أخرى.
    واعتقلت سلطات الاحتلال:
  • بتاريخ 24/8/2021م، المواطن “فائق عبدو مصطفى قره /35/ عاماً” من أهالي قرية “آفراز”- مابتا/معبطلي، بعد عودته مع أسرته من مدينة حلب وجهة نزوحه، وتم اقتياده إلى مركز عفرين، وفي ذات اليوم اعتقل شقيقه محي الدين وأفرجت عنه بعد ساعات.
  • أواخر الشهر الفائت، المواطن “جلال عبد الله إبراهيم /38/ عاماً” من أهالي قرية “عبودان”- بلبل، من قبل “الشرطة العسكرية”، وذلك بعد عدة أيام من عودته مع أسرته من مدينة حلب وجهة نزوحه ودفعه لإتاوة حوالي ألفي دولار للميليشيات المسيطرة على القرية، بحجة تسوية وضعه، وأفرجت عنه بعد خمسة أيام سجن.
  • بتاريخ 31/8/2021م، المحامي “منان أحمد بيرم /42/ عاماً” من أهالي قرية “كيلا”- بلبل، من قبل “الشرطة العسكرية” في بلدة راجو، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، وتم نقله إلى مدينة عفرين.
  • بتاريخ 30/8/2021م، المواطنين “لقمان رشيد بكر /45/ عاماً، شاكر حسن جعفر /27/ عاماً، محمد زكريا محمد (جرو) /25/ عاماً، محمد منان إيبش /45/ عاماً” من أهالي بلدة “بعدينا”، من قبل “الشرطة العسكرية في راجو”، حيث أطلق سراح الأخير في اليوم التالي بعد دفع غرامة مالية، والبقية لا زالوا قيد الاحتجاز.
    كما تم تغريم المواطنين “محمد رشيد عثمان، لقمان عبد الرحمن حيدر” من ذات البلدة بمبلغ /1500/ ليرة تركية لكل واحد، من قبل “قاضي النيابة في راجو” دون احتجازهما.
    وأفرجت عن مخفيين قسراً:
  • “مصطفى إبراهيم كيل إيبو” من بلدة “ميدان أكبس”- راجو، في 31/8/2021م، الذي اعتقل منذ ثلاث سنوات.
  • “مصطفى حبيب سيدو” من قرية “كاوندا- ميدانا”- راجو، في 31/8/2021م، الذي اعتقل منذ ثلاث سنوات ونصف.
  • “محمود أوسو” من قرية “خلنيره”- عفرين، منذ عدة أيام، الذي اعتقل منذ ما يقارب الثلاث سنوات.
    = انتهاكات متفرقة:
  • بدءًا من 28/8/م2021، وخلال أيام فرضت ميليشيات “قوات خاصة- فيلق الشام” ومتزعمها في قرية “برج عبدالو”- شيروا المدعو عبدو عثمان المتحدر من قرية كفرحلب- ريف حلب الغربي إتاوة /100/ دولار على كل عائلة إيزيدية، حيث هناك /50/ عائلة حالياً في القرية إلى جانب عوائل مسلمة، بينهم أسر فقيرة.
    ولاتزال ثلاثة طرق مؤدية إلى البساتين والحقول الزراعية في محيط القرية مغلقة بسواتر ترابية من قبل تلك الميليشيات، منذ 17/8/2021م، وذلك لأجل ابتزاز الأهالي وإرغامهم على دفع أتاوى مالية لقاء فتحها.
  • بتاريخ 1/9/2021م، اعتدى عددٌ من المستقدمين على المسن الكردي “محمد درويش محو الملقب (تيتي) /70/ عاماً” من أهالي قرية “بيكيه”- بلبل بالضرب المبرح، فأصيب جسده برضوض وجرحٍ طويل في رأسه وكدمات في وجهه، وذلك أثناء رعيه لمواشيه في حقل زيتون له ومطالبته بإرجاع منشاره الكهربائي الذي سرقه أولئك المستقدمين أمام عينيه.
    = فوضى وفلتان وقصف عفرين:
  • بتاريخ 29/8/2021م، وقعت اشتباكات بين ميليشيات “فرقة السلطان مراد” و”الشرطة العسكرية” في مركز ناحية بلبل، أدت إلى وقوع جرحى بين الطرفين.
  • في السادسة من مساء الإثنين 30/8/2021، سقطت ثماني قذائف صاروخية على مدينة عفرين وأطرافها، أُطلقت من جهة مناطق الجيش السوري والنفوذ الروسي، فأدى إلى وقوع ستة جرحى وأضرار مادية في مبنى سكني.
  • بتاريخ 1/9/2021م، وقعت اشتباكات بين بقايا ميليشيات “لواء الغاب” التي يتزعمها المدعو معتز العبد الله، والتي طُردت من ميليشيات “فرقة الحمزات” ومجموعات أخرى من الفرقة، في قرى “فقيرا، جولاقا، كازيه، كوندي مزن، ماراته، داركير، جوقيه”، بسبب الخلاف على المنهوبات والاستيلاء على منازل وممتلكات للأهالي، وسط ترويع الأهالي.
  • بتاريخ 3/9/2021م، سيطرت مجموعات مدججة بالسلاح من ميليشيات “الجبهة الشامية” على قريتي “جوقيه، داركير”، بعد طرد مجموعات “الحمزات” المتقاتلة منها، لتُّوسع نطاق نفوذها في ناحية معبطلي التي شهدت استنفاراً عسكرياً منذ يومين، وذلك على خلفية التنازع الدائم بين مختلف ميليشيات ما يسمى بـ “الجيش الوطني السوري” المرتبط بالائتلاف السوري- الإخواني والموالي لتركيا.
    = حرائق في الغابات:
    في أواخر فصل الصيف لم يتوقف بَعد مسلسل إضرام النيران في غابات عفرين التي تعرّضت للإبادة منذ غزو المنطقة، فقد أفاد “الدفاع المدني في عفرين” أن فرقه قد أخمدت بتاريخ 29/8/2021م حريقاً في المناطق الحراجية بقرية “قسطل”، وكذلك أخمدت بتاريخ 3/9/2021م حرائق في غابات قرب قرى “كفرجنة- شرّا، باسوطة – شيروا، خالتا- جنديرس”، حيث أن مساحة الأخيرة تُقدر بـ /2/ هكتار؛ وبعد انتهاء الحرائق كعادة يتم قطع ما تبقى من الأشجار من قبل المستقدمين والمسلحين ومتزعميهم بغية التحطيب، بحجة أنها باتت يابسة.
    ما دامت ميليشيات “الجيش الوطني السوري” تعيش في واقع الذل والتبعية والارتزاق لدى تركيا، فطبيعي أن تتقاتل على المنهوبات ونطاقات النفوذ، وتستمر في الانتهاكات وارتكاب الجرائم، وتنشر الإرهاب والرعب بين المدنيين.

الصور:

  • ثلاث منازل مدمّرة في قرية “قنتره”- معبطلي.
  • الشهداء “إبراهيم رشيد رشو، نزار محمد يوسف، محمد يوسف يوسف، مسعود منان عمر، سيامند شيخ نعسان بن أحمد، حسن شيخ نعسان بن أحمد
    عارف حسين جلو”.
  • تل ومزار “بربعوش”- قبل وبعد الحفر والنبش.
  • المخفي قسراً “روناك إيبش بن محمد فتّاح”- قرية “قنتره”- معبطلي، 31/4/2021م.
  • قرية “كويت الرحمة” الاستيطانية النموذجية.
  • ساتر ترابي أمام أحد الطرق المؤدية إلى بساتين وحقول قرية “برج عبدالو”- شيروا.
  • المسن المصاب بجسده “محمد درويش محو”.
  • حريق في غابة قسطل- عفرين، “الدفاع المدني”، 29/8/2021م، ويظهر فيها قطع سابق للأشجار.