المرصد الكردي ـ متابعات ــــ

03.02.2022 ــــ

انا فخور للغاية بالقوات الأمريكية التي نفذّت عملية ضدّ أبو إبراهيم الهاشمي القريشي، زعيم داعش، الذي فجّر عبوة ناسفة خلال العملية، أدّت إلى مقتله وأفراد عائلته.لقد وجهت الاحترافية والمهارة والاستعداد لقواتنا – التي تمّ شحذها من خلال التدريب الذي لا هوادة فيه – ضربةً قاصمة لداعش وساعدت في جعل بلدنا ومواطنينا أكثر أمانا.القريشي، المعروف أيضا باسم الحاج عبد الله، قام بتقديم إرشادات عملياتية شبه مستمرّة لمقاتلي داعش، من بينها الهجوم على السجن في الحسكة وذبح الأزيديين في العراق. بات الآن خارج ساحة المعركة وخرج عن القيادة، وما عاد بقدرته أن يهدّد المزيد من الأرواح.أودّ أيضا أن أثني على الدور القيادي للقيادة المركزية الأمريكية وقيادة العمليات الخاصة الأمريكية لدعمهما الرائع لتخطيط وتنفيذ هذه المهمة الخطيرة. لطالما شاركتُ شخصيا في هذا النوع من العمليات وأعرف مدى صعوبة تركيبها ومدى دقّة التخطيط لها وتزويدها بالموارد.وأعلم يقينا أن باقي أعضاء الوزارة يشاركونني فخري بهم وعميق امتناني لهم.اسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة لأشير إلى أن الإدارة تأخذ على محمل الجد التزامنا بتجنّب إلحاق الأذى بالمدنيين أثناء عملياتنا. لقد تمّ تصميم هذه العملية وتنفيذها على وجه التحديد بطريقة تكون الخسائر بين المدنيين فيها أقلّ ما يمكن. ونحن نعلم أن القريشي وآخرين في مسكنه تسبّبوا مباشرة في وفاة النساء والأطفال الليلة الماضية. ولكننا، ونظرا لتعقيد هذه المهمة، سنقوم بمراجعة احتمال أن تكون أفعالنا قد أدت أيضًا إلى إلحاق الأذى بالأبرياء.القتال ضدّ داعش مستمر، فقد قد يكون زعيمهم قد قضى، ولكن أيديولوجيتهم الملتوية وعزمهم على القتل والتشويه والإرهاب ما زالت تهدّد أمننا القومي وحياة عدد لا يحصى من الأبرياء.لقد رأينا تلك العزيمة الشريرة تتجلى خلال الهروب من سجن الحسكة والقتال الذي أعقب ذلك.ولذلك، سوف نظلّ متأهّبين ونواصل المهمّة، مسلّحين بالشجاعة التي شهدناها الليلة الماضية ومدفوعين من خلال معرفة أن داعش، على الرغم من أنه لا يزال يمثل تهديدا قابلا للتطبيق، أصبح الآن أضعف.