المرصد الكردي _ طه الحامد

15 آب الذكرى الثالثة والثلاثين لإنطلاق الكفاح المسلح !!
كانواأقل من ثلاثين مقاتلاً ومقاتلة .FB_IMG_1502798351736
ملكوا اقل من خمسين بندقية ….و اقل من مئة طلقة ….
كانوا بضعة رجال ٱمنوا بالتراب وحرية كردستان
وأصبحوا بعد عدة سنوات جيشاً يقارع أكبر الجيوش في الشرق الأوسط ..لا بل ألحقوا به هزيمة تلو الأخرى …ومازالوا …على العهد سائرون على دروب الرفاق الأوائل ..على هدى معصوم قورقماز ..
حيث إرتبطت هذه الإنطلاقة بالقائد العسكري معصوم قورقماز ( عكيد ) من مواليد 1956بلدة سيلفان التابعة لولاية آمد حيث إنتقلت عائلته واستقرت في باطمان وفيها قضى طفولته , تعرف على الشهيد مظلوم دوغان في السبعينات حيث كانت تشهد شمال كوردستان نشوء حركات شبابية ثورية منفصلة عن اليسار التركي وذات صبغة قومية كوردستانية , ومن هناك من باطمان شارك الشهيد عكيد في النشاطات الثورية . تميز الشهيد بأنه كان في مقدمة الذين تصدروا للوضع الإجتماعي وإعلان الحرب الفكرية على العلاقات العشائرية والإقطاعية وتوجيه الشباب نحو الفكر القومي وتربيتهم بروح عصرية تقدمية .
توجه إلى التحضير للحرب الشعبية حيث إلتحق بفصائل الثورة الفلسطينية في لبنان عام 1980 وتلقى تدريبات قاسية في المعسكرات التابعة للفدائيين الفلسطينين لمدة ثمانية أشهر ثم توجه إلى جبال كوردستان ليبدأ عملياً بإعلان الكفاح المسلح في أول عملية رسمية ضد الجيش التركي وأصبح قائداً لقوات الكريلا .
. ((حينها كانت مقولة ” سنبدأ بالكفاح المسلح ضد الدولة التركية ” جملةً مضحكةً لدى أكثر العائلات الملتزمة بالثقافة الكردية، أفضل الردود على هذه الجملة كانت بـ ” إنه جنون ” و ” دعوا هذا الأمر الفارغ “، فكان تنظيم الجماهير والميليشيات يستدعي إرادة صلبة بالإضافة إلى ممارسات عملية ناجحة تعيد للجماهير ثقتها وأملها.
اختير معصوم قورقماز عضواً للمجلس المركزي لقوات تحرير كردستان HRK عام 1980 وتكفل بإدارة فصيلة 14 تموز للدعاية المسلحة في كردستان، كما قام بتحضير المجموعات إستعداداً للدخول إلى جبال كوردستان كـ مقاتلين مسلحين وأرسل المجموعات الكاشفة والمستطلعة للطرق إلى كل أنحاء كردستان بدءاً من شمال كردستان حتى شرق كردستان وجنوبها.هو مخطط وصانع الفرز في العملية الأولى ضد الجيش التركي في ( أروه ) خلال بدء قفزة 15 آب عام 1984، وكانت آخر كلماته قبل بدء العملية هي كالتالي :
” لا يجوز لأحد الخروج عن نطاق المخطط دون إذن، ولا يجوز ترك الخنادق مهما كانت الأسباب، يجب أن تكون النيران مصيبة وقاتلة، لا يجوز أن يتم استهلاك الطلقات في مكانها غير المناسب، على الرفاق أن يتجنبوا توجيه البنادق إلى الرفيق الذي أمامه، على الجميع إبداء يقظة خاصة لتجنب إصابة أي مدني، يمنع النهب، وعلى الجميع التقيد بالنظام الدفاعي لعملية الإنسحاب “))

الإعلان