المرصد الكردي
24.11.2017

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن الولايات المتحدة تخطط للبقاء في سوريا بعد هزيمة تنظيم داعش، وأنها تسعى لتأسيس إدارة مستقلة عن النظام السوري في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” (تشكل الوحدات الكوردية السورية YPG عمادها) شمالي البلاد (كوردستان سوريا).
بحسب الصحيفة الأمريكية، فإن إدارة الرئيس ترمب عدّلت من أهدافها في سوريا بعد قرب هزيمة تنظيم داعش، وبدأت تضع خططاً للبقاء مدة أطول في البلاد، ما يرجح حدوث مواجهة بين واشنطن وكل من دمشق وطهران .
واعتبرت “واشنطن بوست”، أن القوات الأمريكية ستفقد قريباً ذريعة وجودها في سوريا، بعد الهزيمة الحتمية لتنظيم داعش في البلاد ، خاصة بعد أن سيطرت قوات النظام السوري بدعم روسي وإيراني على مدينة البوكمال ، آخر المعاقل الكبرى للتنظيم قرب الحدود العراقية .
ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية أمريكية ، أن واشنطن تسعى لاستغلال وجود القوات الأمريكية في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية لدعم “الإدارة الكوردية” هناك، والضغط على إدارة بشار الأسد في مسار مباحثات السلام بجنيف ، والتي ستشهد جولة جديدة نهاية الشهر الجاري.
وأشارت “واشنطن بوست”، إلى أن قوات النظام السوري استعادت السيطرة على مساحات واسعة من البلاد من قوات المعارضة ، وأن انسحاب القوات الأمريكية سيسمح لقوات الأسد بالسيطرة على مساحات أكبر، ما يعني تحقيقه النصر في الحرب السورية، وكذلك نصر إيران.

ولتفادي هذا السيناريو، تقول الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين يخططون لإبقاء قوات بلادهم في سوريا بعد هزيمة داعش ، وبالتحديد في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتأسيس “إدارة محلية جديدة، منفصلة عن الحكومة السورية في تلك المناطق”.